الهروب إلى الموت.. القصة الكاملة لجريمة الضاهرية في الإسكندرية 

 الزوجة المجني عليها
الزوجة المجني عليها


لم تكن تعلم "جهاد" أن انتقالها رفقة طفليها إلى منزل والدها هربًا من تهديدات طليقها سيصبح الفصل الأخير في حياتها، وسيصبح المنزل الذي قصدته بحثًا عن الأمان، سيتحول إلى مسرح لجريمة دامية هزت الإسكندرية.

الخلاف الذي بدأ داخل أروقة محاكم الأسرة انتهى بمقتلها بـ 7 طعنات، بينما يرقد والداها في العناية المركزة بين الحياة والموت بعد تعرضهم لاعتداء عنيف من طليقها بدافع الانتقام بعد أن حصلت على حكم قضائي بحضانة الطفلين.

والبداية عندما تلقى قسم شرطة الرمل ثان إخطارًا من إدارة شرطة النجدة بورود بلاغ من الأهالي بوجود اعتداء على سيدة ووالديها بمنطقة الظاهرية، وانتقل ضباط القسم رفقة سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ.

وتبين من المعاينة وجود جثة المجني عليها "جهاد محمد فهمي العمروسي" 30 سنة مسجاة على باب الشقة سكن والدها وبها نحو 7 إصابات طعنية أعلى الكتف الأيسر والرقبة من الناحية اليسرى والصدر وسط بركة من الدماء.

وكشفت التحريات انفصال المجني عليها عن زوجها المدعو "أحمد.ر.ع.ع" منذ 6 سنوات، وكانت تعيش رفقة طفليها "صبا" و"حمزة" بمنزل الزوجية حتى يوم الثلاثاء الماضي، حيث فوجئت بطليقها يتعدى عليها ويهددها بالقتل بسلاح أبيض.

وبحسب التحقيقات تركت المجني عليها شقة الزوجية بمنطقة المندرة وذهبت رفقة طفليها للإقامة مع والدها في منطقة الظاهرية خوفًا على حياتها، وهربًا من تهديدات المتهم.

وتبين أن المتهم أعد حقيبة برتقالي اللون ووضع بداخلها شاكوش وسكين وتوجه إلى منزل أسرتها وظل جالسًا على مقهى حتى تأكد من وجودها وصعد للمنزل وطرق الباب وتعدى على والدها بالشاكوش والسكين ثم على والدتها وأخيرًا المجني عليها.

جرى نقل جثة المجني عليها إلى مشرحة الإسعاف بكوم الدكة، لإجراء الصفة التشريحية تحت إشراف الدكتور مدحت صقر، مدير الطب الشرعي بالإسكندرية، لتحديد سبب الوفاة.

فيما تم  نقل والديها إلى مستشفى جمال حمادة بكرموز في حالة خطرة، لتلقي العلاج اللازم، حيث جرى حجزهما في العناية المركزة، وحرر المحضر اللازم بالواقعة بقسم شرطة الرمل أول.

واستمعت ضباط المباحث لشهود في محيط الحادث للوقوف على ملابسات الواقعة، وباشرت النيابة العامة التحقيق.

اقرأ أيضًا | تأجيل محاكمة 9 متهمين لمحاولتهم خطف سيدة بالبحيرة لجلسة 9 أبريل