تصعيد خطير يهدد الاتفاق الإيرانى الأمريكى

مصر تدين استهداف البحرين.. واتهامات متبادلة بين واشنطن وطهران

مقاتلة أمريكية على متن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن
مقاتلة أمريكية على متن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن


تطورات متسارعة شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال الساعات الماضية بعد تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بانتهاك الاتفاق الإيرانى الأمريكى،

الأمر الذى يختبر قدرة مذكرة التفاهم بين البلدين على الصمود، وشنت الولايات المتحدة غارات جوية استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والمسيرات الإيرانية ومواقع رادار ردًا على الهجوم الإيرانى الذى استهدف سفينة تجارية أمريكية فى مضيق هرمز. 

وبعد تنديد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالعدوان الإيرانى الذى وصفه بأنه «انتهاك أخرق» للتفاهم بين البلدين، وجّه نائبه تحذيرًا مباشرًا لإيران قائلًا إن «العنف سيُقابل بالعنف» إذا نفذت طهران أى هجمات أخرى.

وفى المقابل، أعلن الحرس الثورى الإيرانى استهداف مواقع تابعة للجيش الأمريكى ردًا على عدوانه وحذّر من أنه إذا تكرر العدوان فإن الرد سيكون أوسع من ذلك.

ومن جهة أخرى، أعلنت البحرين تعرضها للاستهداف فجر أمس بعدد من المسيرات الإيرانية وهو ما أدانته وزارة الخارجية البحرينية التى أكدت أن الاعتداءات تقوض السلام. 

وفى السياق ذاته، أدانت مصر بأشد العبارات الاعتداءات التى استهدفت البحرين باستخدام مسيرات إيرانية والتى تعد انتهاكًا لسيادة البحرين وتهديدًا لأمنها واستقرارها وتصعيدًا مرفوضًا يقوض جهود خفض التوتر بالمنطقة، وجددت مصر تضامنها الكامل مع البحرين ودول الخليج ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، كما أعلنت وزارات الخارجية فى الإمارات والكويت وقطر تضامنها مع البحرين ودعمها لكل ما يحفظ أمنها واستقرارها.
هذا وقد أجرى د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية،

اتصالات مكثفة أمس مع عدد من نظرائه فى الإمارات والبحرين وسلطنة عمان وإيران ود. نواف سلام رئيس وزراء لبنان لبحث مستجدات التطورات والأوضاع الإقليمية وعلى رأسها التطورات المرتبطة بالاتفاق الإطارى الذى تم التوصل إليه بين إسرائيل ولبنان،

ومذكرة التفاهم الموقعة بين أمريكا وإيران. وشدد الوزير عبد العاطى على أهمية ضمان حرية الملاحة، وعدم فرض أى رسوم تعيقها، والالتزام بقواعد القانون الدولى ذات الصلة. 

وأكد عبد العاطى أهمية إجراء حوار إقليمى لمعالجة الشواغل الأمنية لكافة الأطراف، بما يراعى مصالح دول المنطقة، ويسهم فى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمى ومبادئ حسن الجوار.