يعبر التراث السيناوى، عن هوية أبناء شمال سيناء، ويعد سمة فى حياة بادية سيناء، بما يحمله من عراقة الماضى وأصالة التاريخ وتنوع بيئاتها «صحراوية وساحلية وسهول وجبال وأودية».. وهو ما يجعل من الحفاظ على متحف التراث السيناوى عملا يستحق التقدير
متحف التراث السيناوى يضم مقتنيات عمرها أكثر من 100 عام، تعبر عن كل مظاهر الحياة البدوية؛ وتجسد يوميات الحياة فى سيناء وتقاليدهم فى المسكن والمأكل والمشرب والملابس والحرف، جاء ذلك على لسان سوسن حجاب، رئيس مجلس إدارة الجمعية القائمة على متحف التراث السيناوى،.
وأكدت أن الجمعية تمكنت من إنقاذ المشغولات من الضياع بعد أن كانت فى معرض آخر وتعرضت للتلف خلال فترة الحرب على الإرهاب بشمال سيناء..
وقالت إنه تم استقبال وفد من أطلس مصر للمأثورات الشعبية وسفراء الطفولة والفنانين؛ وشهدت الزيارات تسجيلات ميدانية مع عدد من شعراء البادية ورموز القضاء العرفى فى سيناء، التى تناولت ملامح الحياة البدوية ومفردات التراث وقواعد القضاء العرفي، بما يعكس عمق الموروث الثقافى والإنسانى لأبناء سيناء.
وأكد إبراهيم سالم، المدير التنفيذى لمتحف التراث السيناوى أنه يضم فى جنباته الأزياء الشعبية والحلى بمختلف أنواعها، كما أن المتحف يمثل رسالة تحمل كل معتقدات وفنون المجتمع القبلى وعاداته وتقاليده، ويعكس ثقافة المجتمع فى سيناء. وقال إن التراث غير المادى يشمل العادات والتقاليد وأدوات المعيشة المتوارثة من الأجداد مثل التراث الشفهي، الفولكلور الشعبي، الممارسات الاجتماعية، الطقوس والاحتفالات، المهارات المرتبطة بإنتاج الصناعات الحرفية التقليدية؛.
وقال إن المتحف يضم نماذج تحاكى الحياة البدوية القديمة، بالإضافة إلى ستارة الكعبة الشريفة المحفوظة بالمتحف، التى تعد أول ستارة أنتجت بالمملكة العربية السعودية، فضلا عن نماذج مصغرة تبرز تطور البيت العرايشى فى مراحله المختلفة. وقال إن المعروضات خاصة بالحرث والزراعة ونقل الغلال؛ وكذا الفخاريات المنوعة الاستخدام والأدوات النحاسية؛ والأثواب البدوية المطرزة والبرقع السيناوى ،ومشغولات خرزية وحلى تعبر عن تراث نادر من سيناء.
وقال خليل أبو لفيتة الأمين العام للمتحف إن الأقسام تضم قسما للأدوات الزراعية والمعيشة، وقسم العمارة، وآخر للأزياء تمثل الأثواب البدوية المطرزة والبرقع السيناوي،ومشغولات خرزية وحلى تعبر عن تراث نادر من سيناء، منها: الحرف اليدوية، والأزياء التقليدية والأسلحة التراثية.
كما يشمل المتحف قاعة التوثيق والاستماع والمشاهدة، ومتحف الطفل، وتضم مكتبة طفل بها مجسمات علمية وبانوراما عن الطبيعة السيناوية، وقاعة أدوات الطهى. ويضم كذلك قاعة العمارة السيناوية وتضم نموذجا للبيت العرايشى وبيت الشعر البدوي، وقاعة عرض أدوات الزراعة والمعيشة المصنوعة من منتجات النخيل، ونموذجا للجمل وأدوات الحرث، وقاعة الأزياء والحلى وأدوات الزينة المتنوعة؛ ،
ونماذج من الملابس والبراقع، والفرح السيناوى والمشغولات الصوفية، وكذلك أدوات الدفاع عن النفس. ووجه اللواء د.خالد مجاور محافظ شمال سيناء؛ الدعوة لأهل البادية ممن يمتلكون قطعا تراثية للتبرع بها لمتحف التراث السيناوي، أو أن يتم الاستعانة بها فى صناعة قطعة مماثلة، بحيث يعود المتحف كسابق عهده يضم جميع مفردات التراث السيناوي .
مصر تروض الرياح| الأولى أفريقيًا وعربيًا فى توليد الكهرباء.. و98 مشروعًا باستثمارات 161 مليار دولار
مشروعات ناجحة تنتظر التقنين| عربات الطعام المتنقلة بالأقصر فى مهمة استكمال إجراءات التراخيص
جرثومة المعدة.. العدو الصامت| النظافة أولى خطوات الوقاية.. والتغذية السليمة الطريق الأمثل للعلاج





