إلى متى تظل بعض البرامج الرياضية على قنواتنا تستضيف بعض اللاعبين القدامى ممن يتميزون بإشعال الفتن والأزمات بين الجماهير وإطلاق الآراء المخالفة للعقل والمنطق والمصلحة العامة فمنهم من احترف التقليل من النادى المنافس ومكايدة الجمهور المنافس واللعب على خطف قلوب الداعمين لفريقه.. وللأسف هؤلاء أصبحوا هم رواد وزبائن الشاشات وكلما زاد فى المكايدة والتصريحات المضروبة تنقل من شاشة لشاشة.. وارتفعت الفيزيتا.. والبعض منهم يرفع شعار خالف تعرف فيهاجم اللاعبين ولا يترك المدرب فى حاله.. ويعمل محللًا نفسيًا يشرح أبعاد النقص السيكولوجى لدى النجوم.. وبصراحة العيب مش عليهم بل على مدمنى التريند وجذب المشاهد المجذوب بالنقد المرضى.. وللأسف تحول هؤلاء إلى أذى.. الغريب أن لاعبًا لعب للأهلى موسمًا واحدًا فقط تحول حاليا لمحلل أهلاوى يداعب مشاعر الجمهور الأحمر.. وآخر لعب للقطبين فقرر معاداة الأحمر لينال نقد عشاقهم فيشتهر.. ويصبح مطلوبًا للتحليل بأرقام غريبة.. وانتهز البعض مباريات المونديال وهات يا تقطيع فى الجميع.
حسن علام يكتب: الإمام جاد الحق بين الجدية والفكاهة
أيمن بدرة يكتب: عقود وعروض في غير وقتها
كمال الدين رضا يكتب: اللعبة مكشوفة





