حضرت وزيرة البيئة السويدية، رومينا بورموختاري، اجتماعاً برفقة رضيعها في مجلس الاتحاد الأوروبي، وذلك لتسليط الضوء على فوائد سياسات الإجازة الوالدية التي لا تجبر المرأة على الاختيار بين العمل والمسؤوليات الأسرية.
وقالت لرويترز: "أردت أن أعرض كوني مثالا على عدم الاضطرار إلى اتخاذ هذا الخيار، والذي يتطلب بالطبع أيضا وجود شريك ليس ديناصورا - شخص حديث جدا ومستعد إلى وضع علامة عليه".
وأكد مجلس الاتحاد الأوروبي أنها كانت المرة الأولى التي يحضر فيها طفل رضيع اجتماعا لوزراء الاتحاد الأوروبي.
سرعان ما انتشرت صور الوزيرة البالغة من العمر 30 عاما وهي تجلس على طاولة المفاوضات مع طفلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأثارت محادثة تتجاوز بكثير أم واحدة وطفلها.

اقرأ أيضًا| الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية يحشدان 315 مليون يورو لدعم الصحة والزراعة في مصر

طفل على طاولة المفاوضات
كانت بورمختاري، البالغة من العمر 30 عاما، أصغر وزيرة حكومية في تاريخ السويد عندما تولت منصبها في عام 2022، لقد عادت للتو من إجازة الوالدية، بينما زوجها في إجازة حتى انتخابات السويد في سبتمبر وسافر معها إلى لوكسمبورج لرعاية آدم.
لم تكن الرسالة مجرد إحضار طفل إلى العمل، كان الأمر يتعلق بإظهار ما يصبح ممكنا عند مشاركة مسؤوليات الأبوة والأمومة.

بعدما أُطلق عليه اسم "باتمان".. المكسيك تحقق في حوادث تقييد لصوص مزعومين
استنفار أمني وإغلاق الطرق المؤدية.. تحظم طائرة صغيرة ببرج سيتيك| صور وفيديو
لا تحذف الهاتف من خدمة Find My.. أبل تكشف أفضل طرق تأمين آيفون المفقود





