أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، أن خفض نسبة تخصيب المواد النووية الإيرانية أو نقلها إلى خارج البلاد يظل من بين الخيارات المطروحة في إطار الجهود الرامية لضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني، مشددًا على أهمية التوصل إلى آليات تضمن استمرار الرقابة الدولية.
وأوضح جروسي أن المنشآت النووية يجب ألا تكون هدفًا لأي هجوم عسكري، محذرًا من أن استهداف هذه المواقع قد يترتب عليه مخاطر جسيمة على الأمن والسلامة النووية، فضلًا عن تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة.
◄ اقرأ أيضًا | الطاقة الذرية: سنقوم بزيارة مواقع تخصيب اليورانيوم الإيرانية قريبًا
وأشار إلى أن الوكالة لم ترصد نقل المواد النووية الإيرانية منذ عام 2025، مؤكدًا أن المهمة الأساسية للوكالة الدولية للطاقة الذرية تتمثل في التحقق من عدم توجه إيران نحو تصنيع سلاح نووي، من خلال عمليات التفتيش والرقابة الفنية المستمرة.
وأضاف جروسي أن الوكالة تواصل أيضًا متابعة تطورات البرنامج النووي في كوريا الشمالية، في إطار مسؤولياتها المتعلقة بمنع الانتشار النووي ومراقبة الأنشطة النووية حول العالم.
وشدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن المرحلة المقبلة تتطلب اعتماد نظام تحقق نووي فعال في إيران بعد الحرب، بما يضمن استعادة الثقة الدولية، وتعزيز الشفافية، والتأكد من التزام طهران بتعهداتها النووية وفق الأطر الدولية.

أخبار فاتتك وأنت نائم| إسرائيل ولبنان يقتربان من التوصل لاتفاق.. وارتفاع قتلى زلزال فنزويلا إلى 235
كارثة تهز فنزويلا.. 235 قتيلاً والبحث مستمر عن ناجين تحت الأنقاض
اتحاد المعاشات: المقترح الأولى للزيادة كان أقل من 15% ولولا الرئيس لتغير الأمر





