نحن لا نتجاوز الواقع ولا الحقيقة إذا ما أكدنا على الأهمية البالغة لأن ننتبه جميعًا كعرب، لضرورة السعى بكل الجدية والسرعة الواجبة لوقفة عربية فاحصة ومدققة فى التطورات والمتغيرات الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية، وتأثيرها على الوضع العربى العام.
على أن يتم فى هذه الوقفة حساب ما أفرزته هذه المتغيرات من انعكاسات على الساحة العربية، وما تفرضه من توافق عربى شامل على الخطوط الرئيسية للعمل العربى المشترك، على جميع المستويات السياسية والاقتصادية لصالح الدول والشعوب العربية، وحقها المشروع فى الغد الأفضل.
وأحسب أن الضرورة تفرض على كل الدول والشعوب العربية أيضًا، توحيد الجهود فى مواجهة التحديات والمتغيرات التى تواجهها حاليًا، على المستوى الدولى، وإعطاء العمل العربى المشترك أولوية قصوى.
من هنا تأتى القيمة الكبيرة لضرورة التأكيد على السعى الجاد لإعلاء المصالح القومية العربية، ونبذ الخلافات وتنسيق المواقف والرؤى تجاه القضايا الرئيسية التى تهم الدول والشعوب العربية.
والواقع والحقيقة يؤكدان أهمية وضرورة العمل العربى المشترك والمبنى على التشاور والتنسيق الأمين والمخلص وصولًا إلى وحدة الصف والموقف فى ظل الظروف الحالية التى تتطلب التلاحم والتوحد دفاعًا عن استقرار وأمن وسلامة الأمة العربية بكل دولها وشعوبها.
وأحسب أن الضرورة والواقع القائم على الساحة الإقليمية والدولية يفرضان على كل الدول والشعوب العربية، التوافق العام على منهج عملى جامع، لتعزيز ودعم العمل العربى المشترك، وترسيخ مبادئ التضامن والتنسيق العربى الشامل لصون سيادة وأمن واستقرار كل دول وشعوب الأمة العربية.

دور إيجابى للمواطن «2»
نادى السيارات والرحلات المصرى
ثورة ٣٠ يونيو





