لا يعلم الشاعر حسن عامر أننى ضيف دائم على صفحته الشخصية، أطالع بانتظام ما ينشره من قصائد، و«بوستات»، وصور، وبسبب صور حسن جاءت فكرة هذا العدد من الديوان.
يبتلع حسن ابتسامته فى الصور التى يظهر فيها وحيدًا، وإن بانت فهى ابتسامة بلا معنى، لا تنسجم -أبدًا- مع ملامحه، وكأنه «استلفها» من شخص آخر، وسوف يعيدها إليه بمجرد الانتهاء من اللقطة!
ابتسامة حسن الأصلية تلمع مع الأصدقاء، ابتسامة صعيدية «على أبوها»، تؤدى مهمتها بكفاءة، دون أن تفسد تكشيرة الوجه التى فطر الله عليها الجنوبيين!
الصور التى تجمعه بـ د. الضوى محمد الضوي، وعبيد عباس، كأنها لشخص واحد بثلاث نسخ مختلفة.. كأنها لثلاثة توائم يتشابهون فى الابتسامة نفسها، ابتسامة شخص لا يتقن كيف يبتسم.. ابتسامة خجولة تستحى من كونها ابتسامة.. ابتسامة متعجلة تخشى أن يراها أحد ويبلّغ عنها.. ابتسامة «عليها تار»!
تواصلت مع د. الضوى أسأله: «ليكم يا أبو عمو أصدقاء تاني؟!»، فقال الضوي: «ده سلسال دم يا خال مينتهيش!». فطلبت منه أن يمدنى بأصدقاء آخرين، يحملون نفس هذه الابتسامة التى تحتاج إلى «كونسلتو» يضم علماء: اجتماع، ونفس، وتاريخ؛ ليفك شفرتها، ويحسب بدقة ما تحتوى عليه من مقادير البهجة، والسخرية، والشقاء، واليأس، والتفاؤل، وما تخفيه من مشاعر!
اقترح الضوى ابتهال الشايب، وشعبان البوقي، وأحمد أبو دياب، بجانب الفنان التشكيلى على المريخي، لكن -للأمانة- المريخى يختلف عنهم، فهو يجيد الابتسامة فى الصور، بينما إذا قابلته وجهًا لوجه، يبتسم فى أول المقابلة، ولا يكررها بعد ذلك، وتشعر أنه ينظر إليك بعتاب طيلة اللقاء، وكأنك ورّطته فى ابتسامة!

مجدي أبو الخير يكتب: استقالةُ ستارمر .. وأسئلةٌ حَيرَى!
ياسر عبد العزيز يكتب: «أبو ريدة المونديالى».. كيف زرع الروح فى جسد «مصر الكروية» مرتين ؟!
استفزاز غير مقبول !





