قال مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس 25 يونيو، إن الدولة العبرية لن تسحب قواتها من جنوب لبنان إلا بعد نزع سلاح حزب الله، في وقت يخوض البلدان محادثات بوساطة أمريكية في واشنطن.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 مارس/ آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأمريكي الإسرائيلي. وردّت إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان فيما تحتل قواته قرى جنوبية.
وصرح المتحدث باسم الحكومة ديفيد منسر خلال إحاطة للصحافيين "لن نسحب قواتنا من جنوب لبنان ما دام حزب الله يشكل تهديدا، ولم يُنزع سلاحه ولم يُجرّد من قدراته العسكرية".
ومنذ أبريل/ نيسان، انخرط لبنان تحت ضغط أمريكي في محادثات مباشرة مع اسرائيل، بهدف وقف الحرب الأخيرة التي اندلعت بين حزب الله والدولة العبرية.
ومن المقرر أن تختتم الخميس الجولة الأخيرة من المفاوضات التي تستمر ثلاثة أيام.
وتعليقا على المفاوضات، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن البلدين على وشك التوصل إلى "التزام نوايا".
وردا على سؤال حول المحادثات، قال منسر "نؤكد بوضوح تام أن مسؤوليتنا هي تجاه مواطنينا في الشمال وإسرائيل بأكملها، ولن نسمح لأي قوة إرهابية بالاقتراب من حدودنا، ما يعني أن أي إعادة انتشار لقوات الجيش الإسرائيلي ستأتي بعد نزع السلاح من جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله، وليس قبل ذلك".
وتابع "لقد مررنا بهذا الوضع عام 2024" مضيفا "كان من المفترض نزع سلاح حزب الله، لكن ذلك لم يحدث".

رئيس البرلمان العربي يشيد بدور مصر بقيادة السيسي في دعم العمل العربي المشترك
المغرب يقرّر العودة إلى توقيت جرينيتش اعتبارًا من 20 سبتمبر
حماس: إيران تواصل طرح ملف جرائم الاحتلال بغزة في المحافل الدولية ومع الوسطاء





