قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، إن إيران وافقت على السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء عمليات تفتيش واسعة على مواقعها النووية، مؤكدا أن المفتشين "سيكونون على الأرض في الوقت المناسب"، لكنه أضاف أنه "لا داعي للاستعجال" في تنفيذ عمليات التفتيش.
وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين لدى وصوله إلى ولاية بنسلفانيا، وفق ما نقلته «سكاي نيوز» أن الولايات المتحدة ستوقف المحادثات مع طهران إذا تراجعت عن التزامها بالسماح بعمليات التفتيش.
وأكد الرئيس الأمريكي أن إيران "لن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي"، معتبرا أن وضعها التفاوضي أصبح ضعيفا بعد ما وصفه بـ"تدمير قدراتها العسكرية".
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق، عبر منصة "تروث سوشال"، أن إيران وافقت على "أعلى مستوى من عمليات التفتيش النووي لفترة طويلة"، معتبرا أن ذلك سيضمن "الشفافية النووية".
وأضاف أن طهران وافقت أيضا على إبقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام الملاحة، مشيرا إلى أن جميع السفن الأميركية ستبقى في مواقعها تحسبا لأي تطورات، رغم استبعاده إعادة فرض حصار بحري في الوقت الراهن.
وأوضح ترامب أن الأموال التي ستفرج عنها وزارة الخزانة الأمريكية ستودع في حساب ضمان يخضع لإشراف الولايات المتحدة، على أن تستخدم حصرا في شراء المواد الغذائية والإمدادات الطبية من الولايات المتحدة، بما في ذلك الذرة والقمح وفول الصويا.
وكانت قد أعلنت إيران، الثلاثاء 23 يونيو، أنها لن تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، بتفتيش المواقع التي تعرضت للقصف من جانب إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي "لم نعقد اجتماعا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا نخطط للسماح للوكالة بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية التي تضررت جراء العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني".

عطل فني يتسبب في شلل حركة القطارات في ألمانيا
الأمم المتحدة: بدء الترتيبات لإجلاء 11 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز
بين الدستور والحرب.. مجلس الشيوخ الأمريكي يواجه ترامب في معركة الصلاحيات العسكرية تجاه إيران





