بعد حالة استياء البعض من رسوب عدد من الطلاب في مادة الدين بسبب ارتفاع الحد الأدنى للنجاح، قال الدكتور عاصم حجازي أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة، إن هناك بعض النقاط ينبغي أن نأخذها في الاعتبار، وهى:
- ينبغي أولاً أن نغلب المصلحة العامة على مصالحنا الشخصية .
- درجة النجاح من ٧٠ % سوف تجعل الطالب يهتم بمذاكرة المادة ومعرفة محتواها.
- عدد كبير من الطلاب اعتاد على عدم بذل مجهود في مذاكرة المادة في السنوات السابقة حينما كانت درجة النجاح من ٥٠ % ودخل الامتحان بهذا المجهود الضعيف، ولكنه فوجئ بأنه يحتاج إلى مجهود أكبر ومعرفة أعمق.
- امتحان المادة يكون من خلال أسئلة موضوعية فقط وهذا في حد ذاته يعتبر تسهيلاً كبيرًا وتقديم تسهيلات أخرى معناه أن المادة أصبحت مهمشة وبلا أي فائدة تذكر.
- وجود حالات رسوب بعدد أكبر ليس عيبًا في القرار وإنما هو ضعف استعداد من قبل بعض الطلاب.
- القول بأن درجة النجاح من ٧٠ % لن يجعل الطالب متدينًا ينبغي تفصيله فالاختبارات التحصيلية لا تقيس إلا الجانب المعرفي أي معرفة المعلومات والمحتوى وليس سلوك الطالب هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن الاتجاهات والقيم يوجد بها جانب معرفي فلابد من وجود معارف ومعلومات لدى الطالب لكي يتم تشكيل الاتجاهات والقيم فالمعرفة شرط أساسي للتدين.
- ارتفاع الحد الأدنى للنجاح عن ٥٠ % معمول به في عدد من البرامج الدراسية في الجامعات المصرية.
- لا ينبغي في التعليم على وجه الخصوص أن نلجأ دائما للخيار الأسهل، وإنما ينبغي أن نختار الخيار الأفضل والأفضل قد لا يكون هو الأسهل في كثير من الحالات.
- وأخيرًا جعل درجة النجاح من ٧٠ % أولى وأفضل للطالب من إضافتها للمجموع.

خالد هاشم: استراتيجية جديدة لتطوير الصناعات المصرية
السماح للطلاب زارعي القوقعة بأداء امتحانات الثانوية العامة بالسماعات الطبية
وكيل تشريعية النواب يطالب بزيادة مخصصات العدالة الاجتماعية إلى 2%





