الأزهر للفتوى: بر الأب وطاعته وحسن صحبته من أعظم الأسباب الموصلة إلى الجنة

الأزهر للفتوى: بر الأب وطاعته وحسن صحبته من أعظم الأسباب الموصلة إلى الجنة
الأزهر للفتوى: بر الأب وطاعته وحسن صحبته من أعظم الأسباب الموصلة إلى الجنة


قال مركز الأزهر العالمي للفتوى، إن الوالد هو قوام الأسرة، ومصدر أمانها، والقائم بأمرها، الراعي لشئونها، الذي يقدم لها بجانب الأم العطاء والتضحية والاستقرار.

وأضاف أن الأب هو المربي الفاضل، والناصح الأمين، والمعلم الحكيم؛ ولعظيم دوره في أسرته، وفضله على أولاده؛ أمر الله سبحانه ببره، وحسن صحبته، والإحسان إليه، وطاعته في المعروف، وجعل ذلك من أعظم الأسباب الموصلة إلى الجنة؛ قال سيدنا رسول اللهﷺ : « الْوَالد أوسط أبواب الجنة ».[أخرجه أحمد]

واستكمل: "ونحن نحتفي بكل أبٍ كريم .. ذلك البطل الأول في حياة أبنائه، والجندي المجهول الذي يهب عمره وعطاءه لأسرته دون انتظار مقابل، والسند الدائم والحصن الذي نلوذ به في الشدائد".

وتوجه بالدعاء: "اللهم ارحم من رحل منهم وترك في قلوبنا حنينًا لا ينتهي، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأسكنه فسيح جناتك، واجزه عنا خير الجزاء". 

"اللهم احفظ الأحياء منهم، وبارك في أعمارهم، وألبسهم ثوب الصحة والعافية، وأدم وجودهم نعمةً وبركةً".

"اللهم اجعلنا من البارين بآبائنا، المحسنين إليهم، الساعين إلى إسعادهم وردِّ شيء من جميلهم وفضلهم علينا، في حياتهم وبعد مماتهم".