شاشة وميكروفون

عبدالعزيز مخيون

عاطف سليمان
عاطف سليمان


عاطف سليمان

عرفته منذ سنوات بعيدة ممثلاً رائعًا وفنانًا قديرًا.. عبر مشواره الطويل قدم أعمالًا متميزة راسخة فى الأذهان، فهو لا يبحث عن كم المسلسلات أو الأعمال التى يمثلها بقدر ما يفضل أن يلعب دورًا تظل الجماهير تتذكره له لأهميته وتقمصه للشخصية وحبه للدور.. ربما لا يعرف الكثيرون من جمهوره أن عبد العزيز مخيون عمل صحفيًا وكتب فى صحف عربية وفرنسية، فحينما حصل على منحة وذهب إلى باريس كان لابد وأن يكافح وأن يعمل بجانب الدراسة، فوجد ضالته فى الكتابة الصحفية حتى إنه حاور كبار كتاب ومبدعى فرنسا وكان صديقًا مقربًا لكبار صحفيى مصر؛ منهم أحمد بهاء الدين الذى ترك كتابة عموده يومًا ما فى الأهرام ليكتبه مخيون. ممهورًا فى نهايته بتوقيع بهاء الدين الذى وجد وجهة نظر لمخيون تستحق أن تشغل مساحته فى عموده اليومى.. مخيون طلبته فى ديسمبر 2024 لأجرى معه حوارًا لجريدة الأخبار، على الفور استجاب وفضّل أن نلتقى فى نقابة الصحفيين وهو ما تم وأجاب لى عن العديد من الأسئلة التى طرحتها عليه.
وكان من أقواله: لا يهمنى أن يكون الدور كبيرًا أو صغيرًا، يهمنى فقط الدور الجيد المتميز وبس ،فالفنان الكبير كبير وأنا كفنان بحمد الله أجيد تقديم كل الأدوار طالما وجدت نفسى فيها.. وكان مخيون قد حصل على عدة جوائز عن بعض الأفلام حدثنى عنها ومنها: إسكندرية ليه وحدوتة مصرية ليوسف شاهين والهروب لعاطف الطيب وكان يعتز بذلك وأكد لى أنه من الناس اللى يعملوا جيدًا على شغلهم بنفسه وكان صديقًا لتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ وأحمد بهاء الدين ومن أصدقائه أيضا كان لويس عوض وهذا ما جعله يجيد الكتابة الصحفية والتى مارسها لسنوات أثناء المنحة التى حصل عليها من فرنسا ثم حدثنى عن حال الفن قائلًا:
الحال اختلف والوضع تغير، أنا لا أحبذ أن يكون عندى مدير أعمال، اليوم نجد الممثل المبتدئ لديه سكرتير ومدير أعمال، المهم أنا أنصح كل ممثل إذا كان موهوبًا أن يكون مثقفًا. رحم الله القدير عبدالعزيز مخيون الذى أمتعنا فيما قدمه من أعمال مثل مسلسلات: الشهد والدموع وليالى الحلمية أنا وأنت وبابا فى المشمش، خالتى صفية والدير، زيزينيا، أم كلثوم، الجماعة، وبدون ذكر أسماء وكذلك «البرنس» ثم مسلسل المعلم وغير ذلك.