زيادة عدد المنتخبات المشاركة فى مونديال 2026 تمثل تجربة محفوفة بالمخاطر، حيث تم «بعزقة» وتفريق وتوزيع الـ٤٨ منتخبا بين ثلاث دول تقوم بالتنظيم.. وما بالك باتساع المسافات بين كل ملعب فى الدولة الواحدة.. وكثرة المنتخبات أدت إلى عدم التركيز وانعدام فرص مشاهدة ومتابعة الأفضل من المنتخبات وتسليط الأضواء على النجوم البارعين فى كرة القدم، ومعظم المباريات سوف تتحول إلى تحصيل حاصل خاصة مع مد فترة إقامة المباريات والانشغال بالتنقلات بين الملاعب وكذا بين الدول الثلاث أمريكا والمكسيك وكندا، خاصة أن كل واحدة تمثل قارة.. والتجربة فى حاجة إلى إعادة نظر وإيجاد بطولات بديلة طالما أن الاتحاد الدولى يبحث عن المكاسب المادية قبل المكاسب الفنية ودعم اللعبة وإمتاع الجماهير.. فكل ما يهم أهل «الفيفا» الآن هو ملء جيوبهم بالدولارات وتحقيق مكاسب بعيدا عن الأزمات والمشاكل التى تفجرت مع الأيام الأولى لانطلاق البطولة.. فهناك مشاكل أمنية لحسن تأمين الفرق، وهناك منتخبات عالمية فشلت فى إيجاد ملاعب التدريب المناسبة، بالإضافة إلى فرض رقابة طبية متواضعة ولا تتناسب مع حجم البطولة.. وهناك خوف من انتشار أوبئة جديدة.
صلاح دندش يكتب: تخاريف
أيمن بدرة يكتب: المناخ الرياضي الملوث
شوقي حامد يكتب: الآمال معقودة والرجاء موجود





