ترامب: التوقيع الإلكتروني للاتفاق مع إيران "بات وشيكاً".. والحصار البحري كان أكثر تأثيراً

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب


أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التوقيع على الاتفاق المرتقب مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بات وشيكاً، مرجحاً إتمامه إلكترونياً "غداً الخميس أو بعد غد الجمعة".

وأوضح في مؤتمر صحفي بإيفيان على هامش قمة السبع أن الحصار البحري الشامل على السفن الإيرانية في مضيق هرمز كان "أكثر تأثيراً" من الغارات الجوية بقيمة مليار دولار، لأنه قطع الإمدادات المالية عن طهران وتسبب بتضخم بين 250% و300%.

وأكد ترامب أن واشنطن ستصادر اليورانيوم الإيراني المخصب حتى لو كان "دون قيمة" لمنع حيازة السلاح النووي، لكنه لا يمانع امتلاك إيران صواريخ باليستية "تقليدية" على غرار الدول المجاورة.

وكشف أن دافعه الرئيسي للتهدئة هو تجنب كارثة اقتصادية، مشيراً إلى أن السوق كان يرتفع "كالصاعقة" مع كل بادرة سلام وينخفض فور تعثر التسوية.

جاءت تصريحات ترامب بعد إعلان إيران والولايات المتحدة وباكستان الانتهاء من صياغة مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، على أن توقّع رسمياً في سويسرا الجمعة المقبل.

وأكد ترامب أن خيار استمرار الحرب كان قائماً وكان بإمكان أمريكا مواصلة القصف لأسبوعين أو عامين، لكن إدارته فضلت الحل لتفادي التداعيات الوخيمة.

قال ترامب إنه درس تاريخ الرؤساء السابقين وكان حريصاً ألا يتكرر معه سيناريو هربرت هوفر الذي قاد البلاد خلال الكساد الكبير عام 1929. وأضاف أن أسعار البنزين تجاوزت 4 دولارات للجالون، وأن الرغبة الجماعية هي إنهاء النزاع وخفض الأسعار.

وأعلن عن إطلاق جهد موازٍ مع دول الخليج لمعالجة الملفات غير النووية، مثل آلية التعامل مع الصواريخ الباليستية ووقف دعم الجماعات المسلحة.

وشدد على أن الحصار البحري منح واشنطن نفوذاً اقتصادياً هائلاً لإجبار طهران على "الاستعداد التام لإبرام الصفقة والعودة للحياة الطبيعية".