واشنطن ترفع سقف الضغوط على طهران.. لا مكاسب لإيران قبل تعديل سلوكها

نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس
نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس


أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن بلاده لا تعتبر الدخول في مفاوضات مباشرة مع طهران بمثابة مكافأة لها، بل خطوة جادة تهدف إلى تحقيق نتائج ملموسة تخدم الاستقرار والأمن الدوليين، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.

وأوضح أنه سيشارك في مفاوضات جنيف المرتقبة، كما فعل في محادثات سابقة مع باكستان، بهدف تقييم مدى جدية الجانب الإيراني واستعداده لإحداث تغيير حقيقي في نهجه.

وشدد نائب الرئيس الأمريكي على أن إيران «لن تحصل على شيء دون تحول جذري في سلوكها»، في رسالة تعكس استمرار الضغوط الأمريكية وربط أي تقدم دبلوماسي بإجراءات عملية من جانب طهران.

◄ اقرأ أيضًا | فانس: ترامب قد يكشف تفاصيل الاتفاق مع إيران قبل الجمعة

وفي سياق آخر.. رحب وزير الخارجية الصيني وانج يي، اليوم الثلاثاء، بالمرحلة الأولى من مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، وحث على بذل جهود متواصلة للمضي قدمًا في المحادثات وتعزيز السلام في الشرق الأوسط.

وذكرت وزارة الخارجية الصينية أن وانج يي أدلى بهذه التصريحات خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الباكستاني إسحق دار، إذ هنأ باكستان أيضًا على المساعدة في تيسير الاتفاق المؤقت بين طهران وواشنطن.

وتابع: "يجب ألا يحدث أي تراجع، ناهيك عن العودة إلى استخدام القوة"، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية من المفاوضات ستكون أكثر صعوبة.