رحب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في وقت حث فيه جميع الأطراف في المنطقة على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
وقال تورك في بيان له: "أرحب بالإعلان عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق ينص على وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، بالإضافة إلى وضع إطار عمل للمفاوضات اللاحقة".
اقرأ أيضًا| الأمم المتحدة تطالب بالعدالة وإنجاز التحقيق الأمريكي في الضربة على مدرسة إيرانية
وأضاف المفوض السامي: "في هذه اللحظة بالغة الحساسية، من الواضح أن على جميع الأطراف ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل على تنفيذ الاتفاق الذي تسنى التوصل إليه بسرعة وبحسن نية".
وجاءت تصريحات مفوض الأمم المتحدة في وقت أكد فيه مسؤولون أمريكيون وإيرانيون أنهم توصلوا إلى اتفاق لوقف الحرب وإعادة فتح المضيق، وهو التطور الذي دفع أسعار النفط إلى الهبوط بشكل ملحوظ، وأبقى مصير البرنامج النووي الإيراني رهنًا بمفاوضات لاحقة.
ويُذكر أنه على الرغم من أن هذا الاتفاق يعتبر اتفاقاً إطارياً وليس نهائياً، إلا أنه يشكل أكبر تقدم على طريق إنهاء الحرب التي أودت بحياة الآلاف من الأشخاص، وقلبت أسواق الطاقة العالمية رأساً على عقب، وذلك منذ أن بدأت الحرب بضربات إسرائيلية وأمريكية على إيران في شهر فبراير الماضي.
وعبر المفوض السامي فولكر تورك أيضاً عن قلقه البالغ إزاء الضربات الإسرائيلية التي تستهدف مناطق مكتظة بالسكان وبنية تحتية حيوية في لبنان، ودعا تورك إلى وقف فوري للعمليات القتالية على جميع الجبهات، وإلى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، كما طالب بإجراء تحقيقات شفافة ومستقلة في كل ما قيل عن انتهاكات القانون الدولي من قبل جميع الأطراف المعنية.
اقرأ أيضًا| الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»

من مضيق هرمز إلى البرنامج النووي.. ماذا نعرف عن اتفاق أمريكا وإيران؟
واشنطن وطهران تعلنان اتفاقًا إطاريًا.. وإسرائيل خارج المفاوضات
من الفيضانات والجفاف إلى قوائم الحظر.. كيف تأثر مهاجرو المناخ بسياسات ترامب؟





