بحساب فارق التوقيت.. وبحساب فارق الزمن.. وبحساب الظروف الطبيعية وغير الطبيعية.. عادت إحدى الصور الإيجابية للفريق الوطنى الذى يقوده حسام حسن مدربا.. عادت صورة منتخب ١٩٩٠ بإيطاليا على وجه الخصوص وكنت شاهدا على كل الأحداث حيث روح الإصرار والتحدى والصمود أيضا رغم كل المفارقات، ورغم كل المغالطات والخلافات وكذا إمكانات القائمين على اللعبة زمان، والقائمين عليها الآن والمنشغلين بفضية «شذوذ» دون غيرها.. صورة جديدة للفريق أمام البرازيل وقبلها لقاءات ودية دولية أثبت المنتخب بالفعل أنه يضم عددا من الكفاءات.. ولدينا مدرب عنيد فاهم أصول الشغلانة بعيدا عن «هرى» من حوله.. الصورة واضحة ونقية وسوف تثبت فى الأذهان ويكفى الجماهير الزاحفة التى جاءت لمشاهدة البرازيل وبُهرت بمستوى الفراعنة.. والصورة سوف تكتمل فى اللقاءات الرسمية مع انطلاق المونديال بعد أيام قليلة.. وبالفعل هناك فارق بين ما فات وبين ما هو آت.. وشيء وحيد وددت لو كان حسام حسن تداركه سريعا، فقد كانت الصورة ستكون رسالة للعالم كله.. وهو ما حدث عام ١٩٩٠ بإيطاليا عندما اصطحب محمود الجوهرى النجم الهداف هشام عبدالرسول الذى كان مصابا فى حادث سيارة شهير وكان يحمل لقب هداف التصفيات.. وددت وتمنيت أن يكون كلٌ من اللاعبين محمد حمدى وإسلام عيسى المستبعدين للإصابة أن يكونا هناك.. فكلاهما كان له دور فى الصعود.
صلاح دندش يكتب: تخاريف
أيمن بدرة يكتب: بين زكي وصلاح.. المحلة مصنع القمم
شوقي حامد يكتب: قلوبنا مع المنتخب






