نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدين ترحيل إسرائيل صحفية فرنسية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين قرار إسرائيل ترحيل الصحفية الفرنسية أليس فروسارد ومنعها من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرة أن القرار يمثل انتهاكًا لحرية الصحافة واستهدافًا للإعلام الدولي.

 

عودة دفعة جديدة من المرضى والجرحى الفلسطينيين إلى غزة بعد تلقي العلاج في مصر

 

وقالت النقابة إن ترحيل الصحفية الفرنسية يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الإعلام الدولي والمحلي، وتهدف إلى تقييد التغطية الصحفية ومنع توثيق الانتهاكات الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.

وجاء موقف النقابة بعد إعلان وزير الاتصالات الإسرائيلي عميحاي شيكلي منع دخول أليس فروسارد وإعادتها إلى باريس، متهمًا إياها باتخاذ مواقف مؤيدة لحركة حماس وانتقاد السياسات الإسرائيلية.


وكانت الصحفية الفرنسية وصلت إلى إسرائيل للعمل، قبل أن يتم اعتراضها وإعادتها على متن رحلة جوية إلى فرنسا.


واعتبرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن استهداف فروسارد لا يمكن فصله عن سلسلة إجراءات متصاعدة تتعرض لها الصحافة الفلسطينية والدولية، تشمل منع التغطية الميدانية، وفرض قيود على حركة الصحفيين، واستهداف المؤسسات الإعلامية.


وأكدت أن هذه الإجراءات تأتي في محاولة للحد من تدفق المعلومات ومنع وصول الرواية الصحفية المستقلة إلى الرأي العام الدولي.


وأشارت النقابة إلى أن القرار يتزامن مع استمرار الحرب على قطاع غزة، وما رافقها من مقتل وإصابة واعتقال عدد من الصحفيين، إلى جانب تدمير مؤسسات إعلامية ومنع دخول صحفيين أجانب إلى مناطق التغطية.


وأكدت أن منع الصحفيين من العمل بحرية يفاقم التعتيم الإعلامي ويحد من قدرة المؤسسات الصحفية على نقل ما يجري ميدانيًا في غزة والضفة الغربية.


وقالت النقابة إن القرار يعكس تصعيدًا في السياسات الإسرائيلية المتعلقة بالإعلام، ويمثل امتدادًا للانتهاكات المتواصلة بحق الصحفيين.


وأكدت ضرورة ضمان حرية العمل الصحفي وحماية العاملين في المجال الإعلامي، في ظل تزايد الدعوات الدولية لحماية الصحفيين وتمكينهم من أداء واجبهم المهني دون قيود أو ملاحقة.

وأعربت السفارة الفرنسية في إسرائيل عن استيائها الشديد من قرار إبعاد فروسارد، التي عملت خلال السنوات الماضية في منطقتي القدس ورام الله مراسلة لعدد من المؤسسات الإعلامية الفرنسية.


وتأتي الواقعة ضمن سلسلة قرارات إسرائيلية شملت إبعاد ومنع دخول صحفيين ونشطاء أجانب منذ بدء الحرب على غزة، خصوصًا على خلفية انتقاد السياسات والممارسات الإسرائيلية.