حواديت المونديال| 1966.. عندما أعاد "كلب" كأس العالم بعد سرقتها

كأس جول ريميه
كأس جول ريميه


يُعد كأس العالم 1966، الذي استضافته إنجلترا، واحدًا من أغرب النسخ في تاريخ البطولة، ليس فقط بسبب تتويج أصحاب الأرض باللقب الوحيد في تاريخهم، بل بسبب سلسلة من الوقائع المثيرة التي جعلت المونديال حديث العالم.

قبل انطلاق البطولة بأربعة أشهر، تعرضت كأس العالم الأصلية والتي كانت تدعى كأس "جول ريميه" للسرقة من معرض أقيم في العاصمة البريطانية لندن. ورغم الإجراءات الأمنية المشددة، نجح اللص في اختفاء الكأس دون أن يترك أثرًا واضحًا، لتبدأ واحدة من أشهر عمليات البحث في تاريخ الرياضة.

لكن المفاجأة جاءت من بطل غير متوقع. فقد كان كلب يُدعى "بيكلز" يتنزه مع صاحبه في أحد شوارع جنوب لندن، عندما لفت انتباهه طرد ملفوف بورق الصحف أسفل إحدى الشجيرات. وعند فحص الطرد، تبين أنه يحتوي على كأس العالم المفقودة. وبذلك نجح الكلب فيما عجزت عنه الشرطة البريطانية لأيام، ليتحول إلى نجم جماهيري ويحظى بشهرة واسعة.

وشهدت البطولة أيضًا واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم، عندما تمكن منتخب كوريا الشمالية من الفوز على منتخب إيطاليا بهدف دون مقابل في دور المجموعات، ليودع المنتخب الإيطالي المنافسات مبكرًا وسط صدمة كبيرة لجماهيره وللمتابعين حول العالم.

أما المباراة النهائية بين إنجلترا وألمانيا الغربية، فقد شهدت أشهر لقطة جدلية في تاريخ المونديال. ففي الوقت الإضافي، سدد المهاجم الإنجليزي جيف هيرست كرة اصطدمت بالعارضة وهبطت بالقرب من خط المرمى. واحتسب الحكم الهدف بعد استشارة الحكم المساعد، رغم استمرار الجدل لعقود حول ما إذا كانت الكرة قد تجاوزت خط المرمى بالكامل أم لا.

وانتهت المباراة بفوز إنجلترا بنتيجة 4-2، لتحصد أول وآخر لقب عالمي في تاريخها. وبين سرقة الكأس والعثور عليها بواسطة كلب، ومفاجأة كوريا الشمالية، والهدف المثير للجدل في النهائي، بقي مونديال 1966 واحدًا من أكثر نسخ كأس العالم غرابة وإثارة في ذاكرة كرة القدم.

أخبار الرياضة