قال الشيخ رمضان عبد الرازق، الداعية الإسلامي، إن القرآن الكريم والسنة النبوية فرقا بوضوح بين الإيمان الحقيقي الذي يستقر في القلب ويظهر أثره في السلوك، وبين الإيمان الذي يقتصر على الأقوال أو المظاهر الخارجية.
واستشهد خلال حلقة من برنامج “لعلهم يفقهون”، على قناة dmc، بقول الله تعالى: “قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم”، موضحًا أن الإيمان ليس مجرد إعلان باللسان، وإنما حالة قلبية تنعكس على حياة الإنسان وأفعاله.
اقرأ ايضا متحدث الصحة: تراجع معدل النمو السكاني يجعل عوائد التنمية أكثر وضوحًا للمواطن
وأضاف أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أكد هذا المعنى حين قال: "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه"، لافتًا إلى أن استقامة القلب تعد أساس استقامة الإنسان كله، موضحًا أن بعض الأشخاص قد يؤدون العبادات ظاهريًا، لكنهم لا يحققون المقاصد الحقيقية لهذه العبادات بسبب غياب حضور القلب أو الإخلاص.
وأكد أن الإسلام يدعو إلى الجمع بين صحة الظاهر وصلاح الباطن، مشيرًا إلى أن المؤمن الحق هو الذي يظهر أثر الإيمان في تعاملاته وأخلاقه وعلاقته بالناس، وليس فقط في أداء الطقوس الدينية، داعيًا إلى الاهتمام بتزكية النفس وإصلاح القلب باعتبارهما الطريق الحقيقي لتعزيز الإيمان وترسيخه.

خبير أمني: قضايا البلوجرز أثبتت قدرة الداخلية على حماية كرامة الدولة
خالد صديق: مصر نجحت في إنهاء ملف المناطق غير الآمنة بشكل كامل
علاء الزهيري: قانون التأمين الموحد عزز الملاءة المالية لشركات التأمين








