قُتل شخصان جراء هجمات روسية استهدفت جنوب شرق أوكرانيا ووسطها، قبل ساعات من اجتماع مقرر بين قادة أوكرانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، وفق ما أعلنت فرق الإنقاذ والسلطات، اليوم الأحد 7 يونيو.
وفي زابوريجيا (جنوب شرق البلاد)، شنت روسيا غارة جوية بطائرة مسيرة على ضواحي عاصمة الإقليم (التي تحمل الاسم نفسه)، ما أسفر عن مقتل رجل في الـ56 من العمر هو سائق حافلة صغيرة كانت متوقفة في المحطة، وفق ما ذكر عناصر الإنقاذ الأوكرانيون على تطبيق تلغرام، مرفقين صورة للحافلة المتضررة بشدة.
كما قُتل رجل يبلغ 59 عاما في منطقة دنيبروبيتروفسك (وسط أوكرانيا) التي استُهدفت بهجمات بطائرات مسيرة وغارات جوية، بحسب الإدارة العسكرية المحلية التي أفادت بإصابة شخص واحد.
وتأتي هذه الهجمات الأخيرة في وقت من المقرر أن يجتمع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الأحد في لندن مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون وميرتس وستارمر سيعقدون محادثات في ما بينهم قبل الاجتماع مع زيلينسكي، بهدف رئيسي يتمثل في "تقييم الجهود المبذولة لتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا".
وكان زيلينسكي اقترح عقد اجتماع ثنائي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا الأسبوع، إلا أن بوتين رفض الفكرة لحين التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.
وكثّفت أوكرانيا أخيرا غاراتها بطائرات مسيّرة على الأراضي المحتلة وروسيا ردا على القصف الروسي اليومي لأراضيها.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح الأحد أنها اعترضت 95 طائرة مسيّرة أوكرانية منذ مساء اليوم السابق.

البنتاجون يرفع مستوى التهديد في مكافحة التجسس الإسرائيلي
خفر السواحل التايوانيون يعلنون إرسال سفن ردًا على عملية صينية قرب الجزيرة
احتجاجات في إسرائيل لإسقاط نتنياهو وسط تحذيرات من تآكل قدرات الجيش تحت ضربات حزب الله







