أوضحت وزارة الأوقاف، أن طواف الوداع جُعل ليكون آخر عهد المحب بالبيت الطواف، فمن حصله فقد أصاب السنة، ومن حُبس عنه بعذر ففضل الله واسع، وشريعته قائمة على رفع الحرج.
وعن حكم ترك طواف الوداع لعذر نسيان أو زحام أو مرض، قالت الأوقاف، إن من تركه لعذر قاهر "كآلام الحمل، أو الزحام الشديد الذي يحول دون العودة" فلا شيء عليه عند من قال بالسُّنِّيَّة، وهو الراجح.
اقرأ أيضاً|حكم ترك طواف الوداع للحائض والنفساء .. الأوقاف توضح
وأوضحت أنه حتى عند الحنفية القائلين بالوجوب، فإن ترك النسك الواجب لعذرٍ لا يد للإنسان فيه يُسقط الكفارة، قياسًا على الحائض.
ولفتت إلى أن من ترك الطواف بغير عذر، كالناسي الذي لم يتمكن من العودة، يلزمه دم، وهو ذبح شاة، ولا يشترط لذبحه زمان أو مكان محدد.

محافظ الإسكندرية يفتتح جناح الأزهر بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب
"الورداني": تأهيل الشباب والفتيات قبل الزواج أهم محاور دعم استقرار الأسرة
«البحوث الإسلاميَّة» يشارك في الدورة الـ21 لمعرِض مكتبة الإسكندريَّة للكتاب






