صفقة جيدة أو «لا صفقة»| سيناريوهات أمريكية لـ «اليورانيوم» .. وخامنئى: الساعة لن تعود للوراء

اليورانيوم المخصب.. عقدة المفاوضات
اليورانيوم المخصب.. عقدة المفاوضات


عواصم - وكالات الأنباء

عادت بوادر التصعيد بين واشنطن وطهران بعد قصف أمريكى استهدف زوارق ومواقع إطلاق صواريخ إيرانية قالت طهران إنه خلف قتلى، بينما لاتزال التصريحات الحادة المستمرة عرضًا قائمًا بين الطرفين.

الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، قال أمس، إن هناك عدة مقترحات مطروحة فى المفاوضات مع إيران بشأن التعامل مع مخزون طهران من اليورانيوم عالى التخصيب، من بينها تدميره داخل إيران بالتنسيق مع طهران، أو نقله إلى الولايات المتحدة للتخلص منه، أو تدميره فى موقع آخر تحت إشراف جهات رقابية دولية.

لكن المرشد الإيرانى مجتبى خامنئى قال من جانبه فى بيان مكتوب قُرئ عبر التليفزيون الرسمى أمس إن دول المنطقة «لن تشكل بعد اليوم دروعًا للقواعد الأمريكية»، معتبرًا أن الولايات المتحدة تفقد نفوذها فى المنطقة وتبتعد يوما بعد يوم عن وضعها السابق. وأوضح خامنئى الذى لم يظهر علنًا منذ توليه منصبه فى مارس الماضي، فى نداء بمناسبة حلول عيد الأضحى وموسم الحج: «من المؤكد فى هذا الصدد أن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، وأن شعوب المنطقة وأراضيها لن تكون بعد الآن دروعًا للقواعد الأمريكية». 

هذه التصريحات جاءت بعد حديث وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو أمس عن أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكنًا، رغم الضربات الأمريكية الجديدة التى تهدد وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين.

وأضاف روبيو للصحفيين فى جايبور خلال زيارة رسمية للهند: «دارت بعض المحادثات فى قطر، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إحراز أى تقدم .. أعتقد أن هناك الكثير من النقاشات الدائرة حول نقاط محددة فى الوثيقة الأولية، لذا سيستغرق الأمر بضعة أيام»، وتابع: «أعرب الرئيس دونالد ترامب عن رغبته فى التوصل إلى اتفاق .. إما أن يعقد صفقة جيدة أو لا يعقد أى صفقة».

وحذر الناطق باسم القوات الإيرانية أبو الفضل شكارتشى بعد الضربة الأمريكية لجنوب إيران من أن أى اعتداء جديد على بلاده، سيُواجه برد يتجاوز الإقليم ومنع خروج النفط من المنطقة.