«الحج عرفة».. ملايين الحجاج يتوجهون إلى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


يتحرك حجاج بيت الله الحرام من فجر اليوم التاسع من ذي الحجة إلى مشعر عرفات؛ لأداء الركن الأعظم من أركان الحج، في رحلة إيمانية تبدأ مع شروق شمس يوم عرفة وسط أجواء مفعمة بالتلبية والدعاء والخشوع.

وتبدأ عملية التصعيد من مشعري منى ومكة المكرمة باتجاه صعيد عرفات عبر وسائل النقل المختلفة، سواء من خلال الحافلات أو قطار المشاعر أو سيرًا على الأقدام، وسط تنظيم مكثف لتسهيل حركة الحجاج وضمان انسيابية التنقل بين المشاعر المقدسة.

اقرأ أيضا|وزير السياحة يتابع استعدادات تصعيد الحجاج إلى عرفات.. ويؤكد: سلامتهم أولوية

وفور وصولهم إلى عرفات، يقضي الحجاج يومهم في الذكر والدعاء والتضرع إلى الله، في أعظم أيام العام، حيث تتجلى الروحانيات وتعلو أصوات التلبية في المشهد الإيماني الأكبر.

ويؤدي الحجاج صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا جمع تقديم، بأذان واحد وإقامتين، سواء داخل مسجد نمرة أو في المخيمات المخصصة لهم داخل المشعر.

ويُعد يوم عرفة ذروة مناسك الحج، استنادًا إلى قول النبي ﷺ: «الحَجُّ عَرَفَةُ»، إذ يحرص الحجاج على اغتنام ساعات هذا اليوم المبارك في الدعاء والاستغفار وطلب الرحمة والمغفرة حتى غروب الشمس.

ومع غروب شمس يوم عرفة، تبدأ نفرة الحجاج إلى مشعر مزدلفة، للمبيت هناك واستكمال بقية مناسك الحج، في رحلة إيمانية تتواصل وسط أجواء من السكينة والتنظيم.