تحولت الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي إلى منصة استثنائية للحضور العربي، بعدما فرض النجوم والنجمات العرب أنفسهم بقوة داخل واحد من أهم الأحداث السينمائية العالمية، سواء عبر المشاركة الفنية أو الظهور اللافت على السجادة الحمراء بإطلالات أثارت اهتمام الإعلام العالمي ورواد مواقع التواصل.
وشهد المهرجان هذا العام توافد عدد كبير من نجوم الفن والإعلام العرب، من بينهم حسين فهمي، آسر ياسين، ظافر العابدين، هاني سلامة، إلى جانب حضور لافت لصناع السينما والنقاد العرب في مختلف الفعاليات والندوات.
لكن الحضور النسائي العربي كان صاحب المشهد الأبرز، حيث تصدرت النجمات العربيات قوائم الأناقة بإطلالات جمعت بين الفخامة والهوية الشرقية العصرية، مع اعتماد واضح على تصميمات من أشهر دور الأزياء العالمية والعربية.
وتألقت الفنانة ليلى علوي بإطلالة سوداء راقية خلال مشاركتها في فعاليات المهرجان، كما استحضرت ذكرياتها مع عرض فيلم المصير للمخرج العالمي يوسف شاهين داخل مهرجان كان عام 1997، مؤكدة أن لحظة التصفيق الطويل للفيلم ما زالت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياتها الفنية.
ومن اللحظات التي أثارت اهتمام الجمهور، ظهور الفنانة ليلى أحمد زاهر لأول مرة على السجادة الحمراء برفقة زوجها هشام جمال، حيث لفتت الأنظار بفستان وردي حمل رسالة خاصة كشفت من خلاله عن انتظارها لطفلتها الأولى.
كما واصلت ياسمين صبري جذب الأنظار بسلسلة من الإطلالات المتنوعة التي جمعت بين الجرأة والرقي، فيما تألقت النجمة اللبنانية نادين نسيب نجيم بإطلالة ملكية خطفت عدسات المصورين، بينما ظهرت هيفاء وهبي بأكثر من إطلالة مميزة جعلتها حديث جمهور الموضة خلال أيام المهرجان.
وسجلت أيضًا بلقيس فتحي حضورًا لافتًا بفستان كلاسيكي مستوحى من أرشيف دار أزياء عالمية، في رسالة دعمت مفهوم الموضة المستدامة وإعادة إحياء التصاميم الأيقونية.
وشهدت الدورة الحالية بروز عدد من الوجوه الشابة مثل ياسمينا العبد ويارا السكري، اللتين نجحتا في لفت الأنظار بإطلالات أنثوية عصرية، بينما اختارت بسمة بوسيل إطلالة كلاسيكية ناعمة حملت طابعًا أنثويًا راقيًا.
وعلى المستوى السينمائي، رأى الناقد طارق الشناوي أن الزخم العربي هذا العام أعاد أجواء التسعينيات داخل مهرجان كان، خاصة مع الحضور الواسع للنجوم والأنشطة الثقافية العربية، رغم محدودية عدد الأفلام المشاركة مقارنة بدورات سابقة حققت فيها السينما العربية إنجازات كبرى.
في المقابل، أكد الناقد أندرو محسن أن تراجع حجم الإنتاج السينمائي العربي خلال الفترة الأخيرة انعكس بشكل طبيعي على عدد الأفلام المشاركة، لكنه شدد على أن السينما العربية لا تزال تحافظ على حضورها الفني داخل المهرجانات الدولية، مع وجود أسماء عربية باتت تحظى بمتابعة عالمية مستمرة.

بُترت ساقها.. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة والدة سمسم شهاب
أحمد خالد صالح ودياموند أبو عبود وشيرين يجتمعون في فيلم جديد
مصطفى شوقي: أغنية «عجيبة الدنيا دي» من الزمن الجميل بشكل عصري







