القمح سنابل الأمل

الشرقية.. أرقام قياسية فى الإنتاج والتوريد

القمح
القمح


وسط فرحة عارمة، انطلق موسم حصاد وتسويق السنابل الذهبية بجميع قرى محافظة الشرقية، ومن المنتظر أن تتبوأ الشرقية المركز الأول على محافظات مصر فى إنتاجية القمح وتوريده، وهذا لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة الإقبال غير المسبوق من المزارعين على توريد محصولهم وصرف مستحقاتهم المجزية خلال 48 ساعة، لتحقيق منظومة الأمن الغذائى فى مصر.
ويقول المحافظ المهندس حازم الأشموني: «لقد تم زراعة 394 ألفا و315 فدانا، بزيادة قدرها 24 ألف فدان عن العام الماضي، بتقاوى منتقاة من أصناف متميزة مثل مصر 4 وسخا 95 و96 وسدس 14 و15 وجيزة 171، التى تتميز بالإنتاجية العالية التى تصل إلى 24 أردبا فى الفدان». وتم التأكيد على مديرية الأوقاف لتخصيص جزء من خطبة الجمعة لتوعية المزارعين بأهمية توريد القمح للحفاظ على مكتسبات الدولة والأمن الغذائي.
وأوضح المحافظ أنه تم توريد 460 ألفا و705 أطنان و115 كيلو من الذهب الأصفر من المساحة المزروعة. ويقول المهندس عبد الكريم عوض الله، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالمحافظة: «لقد تم إعداد 13 صومعة وبنكرا و43 شونة إسفلتية، وتطهيرها وتبخيرها، وتقدر سعتها التخزينية بـ725 ألفا و695 طنا، مع استبعاد الشون الترابية والرملية للحفاظ على جودة الأقماح».. ويشير إلى أن الصوامع المعدنية تتميز بسهولة التركيب والفك والنقل، وأنها محكمة الغلق وغير قابلة للصدأ، وعاكسة للحرارة، وقوية ومتينة، لا تتأثر بالعوامل الجوية، ويصل عمرها إلى أكثر من 40 عاما.
وأضاف أنه يتم وزن شاحنة القمح المراد تفريغها فى الصوامع بميزان إلكتروني، ثم تؤخذ عينات من القمح وإرسالها إلى المعامل المختصة لإجراء التحليلات اللازمة للتأكد من خلوها من الحشرات والفطريات والبقع السوداء، ثم يُفرغ القمح فى نقاط الاستقبال داخل الصومعة لتنظيفه عن طريق الغرابيل الهزازة والأجهزة المغناطيسية التى تلتقط الشوائب المعدنية، ثم يُسحب القمح إلى خلايا التخزين البالغ عددها 12 خلية فى كل صومعة. ويقول السيد سعد عبد الحليم، من قرية المحمودية: «إن إطلاق الرئيس السيسى للمشروع القومى للصوامع كان بمثابة ضربة معلم، حيث إنها تحافظ على المحصول من التلف، وتساهم فى رفع المعاناة عن كاهل المزارعين، والتى تتمثل فى الانتظار فى طوابير طويلة أمام الشون ولعدة أيام أثناء التخزين، كما توفر نسبة الفاقد التى كنا نخسرها سنويا بسبب الشون المفتوحة».