علقت دار الإفتاء المصرية، على من يحلفون كذبًا وهم يعرفون أنه كذب، من خلال فتوى عن اليمين الغموس.
وقالت إن اليمين الغموس حرام شرعًا، وهي من الكبائر باتفاق الفقهاء، والأحوط الأخذ بمذهب مَن يرى فيها الكفارة خروجًا من الخلاف، وتمشيًا مع أن الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.
وأوضحت أن كفارة اليمين: إطعامُ عشرةِ مساكين، أو كسوتُهم، فإن عجز المُكفِّرُ عن جميع ذلك، صام ثلاثة أيام، وأما قبول التوبة فإنها على حد اليقين لمَن طلب مِن الله تعالى المغفرة بصدقٍ وإخلاصٍ؛ حيث قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ [الشورى: 25].

قرار حكومي بالعفو عن باقي عقوبة بعض المحكوم عليهم بمناسبة ثورة 23 يوليو
وزير الصحة يستقبل وفد جامعة «كوكوشيكان» اليابانية
«مدبولي» يهنيء الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو





