بكين - وكالات الأنباء
فى أسوأ حادث من نوعه منذ 17 عاما، لقى 90 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب 123 آخرون بينهم 4 فى حالة حرجة، فى انفجار بمنجم فحم شمال شرق الصين. وتعهد الرئيس شى جينبينج باستخلاص الدروس من الكارثة، فيما كانت فرق الإنقاذ تواصل عملياتها وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أن 247 عاملًا كانوا تحت الأرض فى منجم ليوشينيو عند وقوع الحادث. وبثت قناة «سى سى تى في» صورًا لفرق إنقاذ ترتدى خوذًا وتحمل نقالات، إلى جانب عدد كبير من سيارات الإسعاف، مشيرة إلى أن عمليات الإنقاذ المكثفة استمرت حتى ظهر أمس. ويُعد هذا الحادث الأكثر دموية منذ نوفمبر2009، عندما أدى انفجار فى منجم بمقاطعة هيلونججيانج شمال شرقى البلاد إلى مقتل أكثر من 100 شخص.
ويقع المنجم على بعد نحو 500 كيلومتر جنوب غربى بكين، فى مقاطعة شانشي، إحدى أبرز مناطق استخراج الفحم فى الصين. وبحسب وكالة «شينخوا»، وقع الحادث نتيجة تجاوز مستويات أول أكسيد الكربون الحد المسموح به داخل المنجم.
ويُعد أول أكسيد الكربون غازًا قاتلًا عديم الرائحة، وينبعث عادة عند وقوع انفجار غازى ناجم عن تراكم غاز الميثان المنبعث من الفحم، بسبب ضعف التهوية واحتكاكه بشرارة. وأوضحت الوكالة أن أحد مسئولى الشركة المشغلة للمنجم وُضع «تحت الرقابة وفقًا للقانون».وقال أحد العمال الناجين للتلفزيون الصينى إن سحابة من الدخان انبعثت مصحوبة برائحة كبريت، مضيفًا أنه شاهد عددًا من العمال يصابون بالاختناق قبل أن يفقد وعيه. وأضاف: «استلقيت لنحو ساعة، ثم نهضت من تلقاء نفسى وناديت من كانوا بجانبى وخرجنا».
من جانبه، دعا الرئيس الصينى شى جينبينج إلى حشد «كل الوسائل» الممكنة لعلاج المصابين، مطالبًا بإجراء تحقيقات مُعمّقة فى الحادث. وقال شى إنه يتعين «على جميع المناطق والهيئات استخلاص الدروس من هذا الحادث، والبقاء فى حالة يقظة دائمة بشأن السلامة فى العمل، والعمل بحزم لمنع وقوع حوادث كبرى».
وتُعد الصين أكبر مصدر لانبعاثات ثانى أكسيد الكربون فى العالم، كما أنها أكبر مستهلك للفحم.
اختبار صعب للهدنة| ضربات أمريكية - إيرانية متبادلة.. وأضرار بمطار الكويت
تصعيد بلا توقف| مايو الأكثر دموية فى غزة منذ بداية العام
ثلاثية حرب لبنان| مفاوضات.. مخطط إسرائيلى للجنوب.. وانزعاج أمريكى من تل أبيب







