عندما يكشف أحدث تقرير صادر عن وزارة الصحة عن حقائق مفزعة فلا بد ان نشعر بالقلق..
فقد أعلن د. حسام عبد الغفار المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة أن مصر سجلت نحو مليون وأربعمائة ألف حالة عقر خلال عام ٢٠٢٥ مقارنة بما لا يقل عن مليون ومائتى ألف حالة فى الاعوام السابقة. هذه الزيادة الملحوظة فى معدلات الإصابة بمرض السعار الذى تتسبب الكلاب المسعورة فى ٩٠% منه بما يؤكد الشكاوى المتكررة من كلاب الشوارع المسعورة التى تهاجم المواطنين فى عدة محافظات ولم تنجح جهود الدولة فى مقاومة هذه الظاهرة الخطيرة التى تؤثر على إحساس الفرد بالأمان فى الشارع، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة توفير اللقاحات والامصال لعلاج المصابين فوصلت إلى حوالى ١٫٧ مليار جنيه فى عام ٢٠٢٥ فى ظل التزام الدولة بتوفير العلاج مجانا حيث تصل تكلفة علاج الفرد إلى ١٢٥٠ جنيها تتحملها الدولة بالكامل كما تخصص الدولة سنويا ١٫٢ مليار جنيه لتوفير الامصال واللقاحات المضادة للسعار داخل مراكز عقر الحيوان ومستشفيات وزارة الصحة، ومع احترامنا للجهود التى تبذلها وزارة الصحة فى علاج وتوفير الامصال فإن هذا لا يكفى..
نحن لا ندعو بالطبع إلى قتل الكلاب المسعورة ولكن لابد من توفير مأوى لها يبعدها عن إيذاء الناس وتخويفهم..
لا بد من وضع خطة عملية للقضاء على هذه الظاهرة غير الحضارية التى لا تليق بمصر ولا تتناسب مع ما نهدف إليه من زيادة الجذب السياحى الذى يدر العملة الصعبة ويحافظ على سمعة مصر فى الخارج، فنحن لا نقل أهمية ولا حضارة عن البلاد الأخرى التى تخلو من ظاهرة الكلاب المسعورة التى تهاجم المواطنين الآمنين من الكبار والصغار وتصيبهم بصدمات عصبية نظرا للتجربة المؤلمة التى تعرضوا لها اثناء عقر الكلاب لهم ثم الآلام التى يتحملونها اثناء مرحلة العلاج، حيث يتضمن بروتوكول العلاج إعطاء المصاب ٤ جرعات من اللقاح بالإضافة إلى جرعة من المصل وفقا لتقدير الحالة.
ننتظر من وزارة الصحة الإعلان عن خطة جادة وعملية تظهر نتائجها الملموسة فى شكل شوارع آمنة للجميع.

شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟







