إعلام إيراني: وصول قائد الجيش الباكستاني في طهران.. ولا اتفاق نهائي بعد

وصول قائد الجيش الباكستاني لطهران
وصول قائد الجيش الباكستاني لطهران


أفادت وسائل إعلام إيرانية، بوصول قائد الجيش الباكستاني،وذلك حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.

وأكدت وسائل إعلام إيرانية،أن الزيارة لا تعني التوصل إلى اتفاق نهائي على الإطار الأولي.

اقرأ أيضا|وزير الخارجية الإيراني يلتقي قائد الجيش الباكستاني في إسلام آباد

في نفس السياق،وذكرت تقارير إيرانية أن زيارة عاصم منير تأتي استكمالا لجولات التفاوض وتبادل الرسائل والمقترحات بين طهران وواشنطن، في وقت يواصل فيه وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي لقاءاته مع كبار المسؤولين الإيرانيين، بعد سلسلة اجتماعات عقدها خلال الأيام الأخيرة مع الرئيس الإيراني ورئيس البرلمان ووزيري الخارجية والداخلية.

وبحسب المصادر، فإن المباحثات أحرزت تقدما ملحوظا واقتربت من التوصل إلى "إطار تفاهم" أولي، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة حول عدة ملفات حساسة، أبرزها المواد النووية الإيرانية، ومستقبل تخصيب اليورانيوم، وآلية إدارة مضيق هرمز.

وأكدت تقارير أن طهران تطالب بأن تشمل أي تسوية محتملة ملفات إنهاء التوترات الإقليمية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، وضمان أمن السفن الإيرانية في الممرات والمياه الدولية.

وفي المقابل، شددت بعض المصادر على أن زيارة قائد الجيش الباكستاني لا تعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي، لكنها تعكس تصاعد الجهود السياسية والأمنية لدفع المفاوضات نحو تفاهم يخفف حدة المواجهة المتصاعدة في المنطقة.

إلى ذلك، قال مصدر إيراني لوكالة "رويترز"، أمس الخميس، إنه على الرغم من عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، إلا أن الفجوات بين طهران وواشنطن تقلصت، مشيرا إلى أن ملف تخصيب اليورانيوم الإيراني وسيطرة طهران على مضيق هرمز لا يزالان من أبرز نقاط الخلاف المتبقية.

وذكرت تقارير إيرانية أن زيارة عاصم منير تأتي استكمالا لجولات التفاوض وتبادل الرسائل والمقترحات بين طهران وواشنطن، في وقت يواصل فيه وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي لقاءاته مع كبار المسؤولين الإيرانيين، بعد سلسلة اجتماعات عقدها خلال الأيام الأخيرة مع الرئيس الإيراني ورئيس البرلمان ووزيري الخارجية والداخلية.

وبحسب المصادر، فإن المباحثات أحرزت تقدما ملحوظا واقتربت من التوصل إلى "إطار تفاهم" أولي، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة حول عدة ملفات حساسة، أبرزها المواد النووية الإيرانية، ومستقبل تخصيب اليورانيوم، وآلية إدارة مضيق هرمز.

وأكدت تقارير أن طهران تطالب بأن تشمل أي تسوية محتملة ملفات إنهاء التوترات الإقليمية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، وضمان أمن السفن الإيرانية في الممرات والمياه الدولية.

وفي المقابل، شددت بعض المصادر على أن زيارة قائد الجيش الباكستاني لا تعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي، لكنها تعكس تصاعد الجهود السياسية والأمنية لدفع المفاوضات نحو تفاهم يخفف حدة المواجهة المتصاعدة في المنطقة.

إلى ذلك، قال مصدر إيراني لوكالة "رويترز"، أمس الخميس، إنه على الرغم من عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، إلا أن الفجوات بين طهران وواشنطن تقلصت، مشيرا إلى أن ملف تخصيب اليورانيوم الإيراني وسيطرة طهران على مضيق هرمز لا يزالان من أبرز نقاط الخلاف المتبقية.