اتهم الادعاء العام الألماني، اليوم الخميس 21 مايو، رجلين بالتخطيط لاغتيال نائب سابق مؤيد لإسرائيل، والتجسس على يهود لحساب الاستخبارات الإيرانية.
ويتهم المدعون المواطن الدنماركي علي س. بالتجسس والشروع في القتل والشروع في الحرق العمد والتخريب. وشريكه الأفغاني تواب م.، بالشروع في القتل.
وأودع الرجلان الحبس الاحتياطي في ألمانيا بعد اعتقالهما العام الماضي في الدنمارك وتسليمهما لاحقا.
ويقول المدعون إن علي س. تجسس على فولكر بيك، رئيس الجمعية الألمانية الإسرائيلية والنائب السابق عن حزب الخضر، في إطار مخطط لاغتياله.
ويُتهم أيضا بالتجسس على رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا يوزف شوستر، وعلى اثنين من البقالين اليهود في برلين تمهيدا لهجمات حرق.
ويقول المدعون إن علي س. تلقى في أوائل عام 2025 أوامر من فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، وإنه تواصل قبل أيار/مايو 2025 مع تواب م.، الذي أبدى استعداده لتزويد طرف ثالث بالأسلحة في محاولة لاغتيال بيك.
ودعا بيك برلين إلى طرد السفير الإيراني ومسؤولي القنصلية.
وقال إن "حياة اليهود والالتزام حيال الدولة اليهودية الديموقراطية مُهددان بالقتل ويجري استهدافهما مرارا من قِبل نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الأراضي الألمانية".
وأضاف "لا يمكن أن يمر هذا دون عقاب".
وقالت متحدثة باسم الخارجية الألمانية لوكالة فرانس برس "لا نتسامح مع أي تهديد لحياة اليهود في ألمانيا".
وأضافت "نتضامن بشكل كامل مع فولكر بيك ويوزف شوستر"، معتبرة الاتهامات الموجهة ضدهما بأنها "خطيرة للغاية".

نتنياهو يدعو إلى تحرر إسرائيل من الاعتماد العسكري على واشنطن وبناء منظومة تسليح مستقلة
روبيو: نتعامل مباشرة مع الحكومة اللبنانية.. وملف بيروت منفصل عن طهران
باكستان تشكر الرئيس السيسي على جهوده في دعم وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران





