قال بافيل فيلجنهاور، محلل الشؤون الدفاعية، إن الصين وروسيا شريكان استراتيجيان، وهذه حقيقة، وهما ينسقان دائمًا سياساتهما الخارجية والدفاعية، لكن روسيا والصين ليستا حليفين بالمعنى المعروف؛ فروسيا ليست متورطة في الشؤون الداخلية الصينية أو في قضية تايوان، كما أن الصين ليست طرفًا في أيٍّ مما يحدث بين روسيا وأوكرانيا.
موسكو وبكين تعززان تحالفهما بتوقيع 20 وثيقة تعاون
وأضاف خلال مداخل مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الإنتاج الدفاعي موجود في كلّ من أوكرانيا وروسيا، إذ يأتي جزء من الإنتاج الدفاعي الأوكراني من أوروبا، كما أن هناك عقوبات مفروضة حاليًا على روسيا، وفي المقابل، توفّر الصين مكونات دفاعية لروسيا، وأحيانًا لإيران أو لأوكرانيا أو لأي جهة تدفع ثمن هذه التقنيات.
وأشار إلى أن التعاون الصيني الروسي قائم بالفعل، إلا أن المجال الدفاعي يُعدّ اليوم الأهم، وأكثر أهمية مما كان عليه خلال 30 عامًا الماضية، إذ باتت الصين تقدم تقنيات دفاعية متقدمة، بينما تشتري روسيا مكونات مثل الطائرات المسيّرة وغيرها.
وأوضح أنه لا يوجد إنتاج دفاعي مشترك أو نظام دفاعي موحّد بين الصين وروسيا، كما هو الحال بين أوروبا والولايات المتحدة والدول الغربية.

«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان
وزير الدفاع الإسرائيلي: سكان جنوب لبنان لن يعودوا في المرحلة الراهنة







