أكد الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه مع ظهور فكرة صكوك الأضحية والجمعيات الخيرية، فإن الصك لا يُغني عن الذبح في المنزل لمن كان قادرًا، موضحًا أن الإنسان إذا كان يستطيع الذبح في مكان آمن بعيدًا عن الشوارع والتلوث والمشكلات، فالمستحب أن يذبح أضحيته بنفسه أو يشهدها.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الأفضل لمن يحسن الذبح أن يباشر أضحيته بيده، وإن لم يكن يستطيع فليشهدها ويقف عليها، مشيرًا إلى أن الله عز وجل يغفر له عند أول قطرة من دم الأضحية، بينما إذا لم يستطع الإنسان الذبح أو تغيرت ظروفه وأوقاته، فيجوز له دفع ما يُعرف بصك الأضحية.
وأضاف، أن الجهة التي تتولى الذبح في هذه الحالة تكون وكيلة عن صاحب الأضحية، بشرط أن تكون جهة مأمونة ومعتمدة وتعمل تحت إشراف الجهات الرقابية وأجهزة الدولة المعنية، مؤكدًا أنه إذا تحققت هذه الشروط جاز للإنسان توكيل غيره في الذبح، وينال أجر هذه الشعيرة والسنة بإذن الله.

حسام حسن: الجماهير صنعت الفارق أمام نيوزيلندا.. وسنلعب للفوز على إيران
تشكيل لجنة رفيعة المستوى.. بيان مشترك من قطر وباكستان حول محادثات سويسرا
إبراهيم حسن: منتخب مصر يحتاج لمزيد من الشراسة أمام نيوزيلندا





