يُعدّ تشخيص داء الرشاشيات الرئوي المزمن (CPA) بالغ الأهمية، إذ تتشابه أعراض العديد من الأمراض الأخرى، لكنها تتطلب علاجات مختلفة.
فيما يلي نستعرض المعايير التشخيصية الراسخة والأساليب التشخيصية المخبرية الحديثة التي تم تقييمها لتشخيص هذه الحالة، وفقا لموقع «news18».
داء الرشاشيات
داء الرشاشيات هو عدوى فطرية تصيب الرئة تسببها فطريات تسمى "الرشاشيات"، وهي شائعة في البيئة، وغالبًا ما يتم تشخيصها بشكل خاطئ على الرغم من انتشارها.
يصاب أكثر من مليون شخص حول العالم كل عام؛ ومن بين ضحاياها على وجه الخصوص الأشخاص الذين يعانون من أمراض نقص المناعة أو أمراض الرئة المزمنة الأخرى.
قد تزيد أنماط الحياة الحضرية من خطر التعرض للفطريات، ومع ارتفاع معدلات انتشار السل، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والربو، فإن هذه الأمراض تجعل الشخص عرضة للإصابة بداء الرشاشيات الرئوي المزمن، بالإضافة إلى ذلك، قد تزيد طبيعة الحياة في المدينة من مخاطر التعرض، فالتطور السريع، وتلوث الهواء، ومستويات الرطوبة، وأنظمة تكييف الهواء، والتعرض للغبار، كلها عوامل تزيد من مخاطر التعرض لجراثيم الفطريات.
داء الرشاشيات أكثر شيوعًا مما يظن الكثيرون، عند التعرض لهذه العدوى، تتراوح الأعراض من ردود فعل تحسسية خفيفة إلى أمراض تهدد الحياة.
في حين أن العدوى الشديدة تحدث عادة لدى المرضى الذين يعانون من نقص المناعة، إلا أن المرض يمكن أن يحدث لدى الأفراد الأصحاء بسبب التعرض الشديد.
تشمل الظروف الحضرية التي تزيد من التعرض للجراثيم: الأبواغ، وتلوث الهواء، وغبار البناء، والبيئات الداخلية سيئة التهوية أو الرطبة، والاستخدام المتكرر لأجهزة التكييف، والتدخين.
وقد يكون الأفراد الذين يعانون من مشاكل تنفسية سابقة أو ضعف في جهاز المناعة أكثر عرضة للخطر، لأن هذه الظروف قد تؤدي إلى العدوى وظهور الأعراض والمرض.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
