ورد إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونيه، سؤالًا نصه: «هل تجزئُ الأُضْحِيَّة عن أهل البيت جميعًا؟»
أجاب المركز، «فإذا ضحَّى الإنسانُ بشاةٍ من الضأن أو المعز أجزأت عنه وعن أهل بيته؛ لما روي عن عطاء بن يسار قال: سأَلْتُ أبا أيوب الأنصاري: كيف كانتِ الضحايا على عهد رسول الله ﷺ؟ فقال: «كَانَ الرَّجُلُ يُضَحِّي بِالشَّاةِ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَيَأْكُلُونَ وَيُطْعِمُونَ حَتَّى تَبَاهَى النَّاسُ، فَصَارَتْ كَمَا تَرَى».
[أخرجه الترمذي في سننه، وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ] وعليه؛ فتكفي أُضْحِيَّة واحدة عن أهل البيت جميعًا، مهما كثروا، وهذا من باب التشريك في الثواب، حتى إنه قد ثبت أن النبي ﷺ ضحَّى عن كل فقيرٍ غيرِ قادرٍ من أمته.


شبورة وأجواء شديدة الحرارة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين
تعزيز أواصر التعاون بين الأزهر الشريف وقضايا الدولة
رئيس محكمة استئناف القاهرة يُهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 23 يوليو





