قال إبراهيم كابان مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين مثلت «العمود الفقري لإعادة طبيعة الحوار» بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن الصين تمتلك تأثيرًا مباشرًا في السياسات الإيرانية، إلى جانب كونها أكبر المستفيدين اقتصاديًا من استقرار مضيق هرمز.
اقرأ أيضا| شي جين بينج وترامب في تشونجنانهاي.. لقاء الختام يُرسّخ فصلاً جديدا في العلاقات الصينية الأمريكية
وأوضح كابان، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التحركات الصينية لعبت دورًا أساسيًا في إيجاد حلول حقيقية بين واشنطن وطهران، معتبرًا أن الانفراجة الحالية جاءت نتيجة «تطابق المصالح الاستراتيجية» والتقارب الأمريكي الصيني بشأن ملفات المنطقة، كما أن تصريحات ترامب الأخيرة عكست وجود تقدم ملموس رغم استمرار بعض العقبات التي تعترض مسار المفاوضات.
وأشار مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات إلى أن العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين الصين وإيران منحت بكين قدرة أكبر على لعب دور الوسيط الفاعل، في وقت لم تنجح فيه أطراف أخرى في توفير أرضية حقيقية للحل، مضيفا أن الولايات المتحدة استفادت من التواصل مع الصين باعتبارها العامل الاقتصادي المشترك بين واشنطن وطهران وأوروبا، ما قد ينعكس إيجابًا على أمن مضيق هرمز ومستقبل المفاوضات الإيرانية الأمريكية.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







