حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، من استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي والتذبذبات الحرارية الحادة التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أنها من أكثر الفترات اضطرابًا خلال فصل الربيع.
وأوضح فهيم أن الطقس يشهد خلال أيام قصيرة تقلبات حادة بين ارتفاع كبير في درجات الحرارة يعقبه انخفاض نسبي ثم عودة سريعة للحرارة، مشيرًا إلى أن هذه التغيرات تؤثر بشكل مباشر على الأنشطة الزراعية.
◄ استمرار الموجة الحارة
وأشار إلى أن الانكسار الحراري يبدأ عادة من شمال البلاد والسواحل ويمتد تدريجيًا إلى الداخل، بينما يتعرض جنوب الصعيد لموجات حرارة أشد وأسرع، ما يجعله الأكثر تأثرًا بالأجواء الصيفية المبكرة.
ولفت إلى أن يوم الجمعة يشهد استمرار الموجة الحارة، يعقبه انكسار نسبي السبت على بعض المناطق، ثم ارتفاع مؤقت في الحرارة الأحد مع نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة، قبل تحسن نسبي بداية من منتصف الأسبوع.
وأكد أن هذه التذبذبات تسبب إجهادًا فسيولوجيًا للنباتات، واضطرابًا في عمليات الامتصاص والبناء الضوئي، وزيادة في تساقط الأزهار والعقد، خاصة في محاصيل الخضر والفاكهة.
وأضاف أن الظروف الجوية الحالية تساعد على انتشار الآفات الزراعية مثل العنكبوت الأحمر والبق الدقيقي، إلى جانب زيادة احتمالات الإصابة بالأمراض الفطرية مثل البياض الدقيقي والزغبي.
◄ نصائح للحفاظ على المحاصيل
وشدد فهيم على ضرورة ترشيد عمليات الري، وتقديم الدعم الغذائي للنباتات بعناصر البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم، مع تجنب الرش بالمبيدات خلال فترات الحرارة الشديدة والرياح.
واختتم بالتأكيد على أهمية المتابعة اليومية للطقس واتخاذ القرارات الزراعية بهدوء، لتقليل آثار التقلبات الجوية على المحاصيل الزراعية وحماية الإنتاج.

وزير التخطيط: الاقتصاد المصري حقق معدل نمو بلغ 5% خلال الربع الثالث من العام الحالي
الحكومة توافق على استمرار مد العمل عن بعد خلال شهر يوليو المقبل
قرارات مهمة للحكومة في الاجتماع الـ97 لمجلس الوزراء





