أكد الدكتور سامح حفني، وزير الطيران المدني، أن قطاع الطيران واجه تحديات استثنائية خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الظروف التي مرت بها مصر «لا تتحملها أي مطارات في العالم»، في ظل تداعيات ثورتي 2011 و2013، إلى جانب الارتفاع الكبير في سعر الصرف من 8 جنيهات إلى نحو 50 جنيهًا والتعويم ثم انتشار فيروس كوفيد ثم الحروب التي مرت بها المنطقة والعالم والظروف كانت صعبة على مصر للطيران ولكن الدولة دعمت مصر للطيران كشركة وطنية بـ 5 مليار جنيه، ثم قررت دعم بقيمة 20 مليار جنيه ولكن لم نحصل الا على 7 مليار جنيه فقط ولم نحصل على الباقي.
وقال الوزير خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد اليوم للرد على طلبات مناقشة مقدمة من النواب انه كان لابد ان يكون هناك حل خاصة مع ارتفاع الأسعار وان الحل هو الربحية وان يكون هناك أرباح وبالفعل لأول مرة حققت مصر للطيران وجميع شركاتها أرباح لم تحققها منذ 93 عاما وأن هذه الأرباح ليس بسبب ارتفاع سعر الدولار ولكن أرباح حقيقية.
وأكد الوزير ان مصر للطيران عملت أيضا خلال الفترة الماضية على تحسين مستوى وجودة الخدمة منها الوجبات الغذائية والطعام على الرحلات وجودة المنتجات التي تقدمها مصر للطيران بكل أنواعها وكذلك الخدمات الأرضية وتحسين مستوى التشغيل
وأعلن الوزير امام نواب الشيوخ عن تحديث اسطول مصر للطيران وتطوير المعدات وانه خلال عامي الطائرات 2026 /2027 سيتم ضم 28 طياره جديدة لأسطول مصر للطيران كما ان مصر للطيران الشركة الوحيدة التي تعمل بنظام المطارات المحورية ولا يوجد احد يعمل بنظام الترانزيت في المطارات المصرية الا مصر للطيران وقدمنا من هنا سياسة الترانزيت وقدمنا حوافز للترانزيت ووصلنا الى 50 الف سائح ترانزيت واكد الوزير الوصول الى 97 طائرة حتى 2030
وأوضح أن شركة مصر للطيران تنقل نحو 12 مليون راكب، بينهم 6 ملايين راكب ترانزيت لا يدخلون الأراضي المصرية، لافتًا إلى أن مصر تستقبل كذلك نحو 50 ألف سائح ترانزيت.
وفيما يتعلق بتصنيف شركات الطيران، أشار وزير الطيران إلى أن تحالف «ستار العالمي» يعتمد على معايير دقيقة لقياس مستوى الخدمات ومؤشرات الأداء، مؤكدًا أن التصنيف لا يرتبط بالرعاية أو الدعاية، وإنما يعتمد على اشتراطات محددة تتعلق بمستوى الخدمة والأطعمة والمشروبات المقدمة للركاب.
وقال حفني إن مصر للطيران لا تستهدف الوصول إلى تصنيف الـ5 نجوم عالميًا، موضحًا أن هذا التصنيف يتطلب إنفاقًا ضخمًا للغاية، مضيفًا: «حتى الشركة الإماراتية نفسها تصنيفها 4 نجوم فقط».
وكشف وزير الطيران عن حجم الخسائر التي تعرضت لها مصر للطيران بسبب تداعيات الحرب وارتفاع أسعار الوقود، موضحًا أن فرق أسعار البنزين قبل الحرب وبعدها تسبب في خسائر بلغت 53 مليون دولار خلال شهر أبريل الماضي.
وأضاف أن التقديرات تشير إلى خسائر إضافية تتراوح بين 20 و23 مليون دولار خلال شهر مايو الجاري، مؤكدًا أن «3 شهور فقط قادرة على إهدار أرباح سنة كاملة»، مشددًا على أن صناعة الطيران من أكثر الصناعات هشاشة وتأثرًا بالأزمات العالمية والتوترات الجيوسياسية.
وأوضح الوزير مصر للطيران تملك اير كايرو ومن الانصاف ان يتم احتساب اسطول الاثنين معا ونملك 170 طائرة و20 % من السياحة التي دخلت مصر عن طريق اير كايروا وهي اكبر مشغل اطيران الغردقة و تعتبر ذراع اقتصادي

برلماني خلال مناقشة الحساب الختامي: «نحتاج معلمين بالمدارس»
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي تحفز التنمية الإقتصادية ومواكبة سوق العمل
برلماني: تعديلات قانون ضريبة القيمة المضافة تعزز تنافسية الصناعة المصرية







