قال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إن التعليم الفني لم يعد يمثل مستقبل مصر فقط، بل أصبح مستقبل العالم بأسره، مشيرًا إلى أن جميع الدول المتقدمة تتجه إلى زيادة نسب الالتحاق بالتعليم الفني مقارنة بالتعليم العام، لما له من دور محوري في دعم الاقتصاد وسوق العمل.
وأوضح الوزير أن الدولة المصرية تعمل بقوة في هذا الاتجاه خلال المرحلة الحالية، من خلال التوسع في إنشاء مدارس التعليم الفني الدولية، والتعاون مع عدد من الدول الكبرى، وعلى رأسها الجانب الإيطالي، حيث يجري العمل على أكثر من 107 مدارس تمنح شهادات دولية معتمدة للخريجين، بما يؤهلهم للعمل داخل مصر وخارجها وفق المعايير العالمية.
وأكد الوزير أن رؤية الدولة تستهدف تحويل التعليم الفني إلى تعليم دولي متطور، يمنح الطالب “بكالوريا فنية” وشهادات دولية معترفًا بها، تتيح للخريجين فرص العمل في مختلف دول العالم، مشددًا على أن الاستثمار والتصدير يمثلان الركيزتين الأساسيتين للاقتصاد المصري، وأن أكبر التحديات أمامهما تتمثل في نقص العمالة المدربة وفق المعايير الدولية الحديثة.
وأضاف الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تنفذ أيضًا نماذج تعاون مماثلة مع ألمانيا وسنغافورة، في إطار خطة شاملة لتحويل التعليم الفني المصري إلى منظومة تعليمية دولية قائمة على الجودة والتدريب العملي وربط التعليم باحتياجات سوق العمل العالمي.
وكان قد شارك محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، والتي عُقدت برئاسة المستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، لمناقشة عدد من طلبات المناقشة العامة المتعلقة بملفات التعليم وعلى رأسها ملف المدارس المصرية اليابانية وملف امتحانات شهادة الثانوية العامة، وذلك بحضور المستشار هاني حنا وزير شئون المجالس النيابية

45 دقيقة تأخير بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. السبت 13 يونيو 2026
حركة القطارات| 90 دقيقة متوسط تأخيرات «بنها وبورسعيد».. السبت 13 يونيو
60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. السبت 13 يونيو 2026






