فنزويلا تعرب عن قلقها من بقعة نفطية مصدرها ترينيداد وتوباجو

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


أفادت فنزويلا، يوم السبت، عن تسرّب لمواد هيدروكربونية مصدره ترينيداد وتوباجو، معربة عن قلقها من "عواقب بيئية خطيرة" على السواحل، في وقت يسود التوتر العلاقة بين البلدين.

وأوعزت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريجيز إلى وزارةَ الخارجية بأن تطلب "فورًا" من بورت اوف سبين "معلومات مفصّلة عن الحادث، إضافة إلى خطة عاجلة للسيطرة" على تداعيات هذه البقعة النفطية.

ونبّه البيان الرسمي لرودريجيز إلى أن التحليلات الأولية أظهرت "مخاطر جسيمة على النظم البيئية الأساسية مثل غابات المانغروف والمناطق الرطبة، وكذلك على مجتمعات الصيادين والموارد الهيدروبيولوجية".

وشابت التعاون بين البلدين سلسلة من الخلافات، من بينها أزمة الهجرة الفنزويلية، وتنسيق بورت أوف سبين أمنيا مع الولايات المتحدة التي ألقت القبض على الزعيم نيكولاس مادورو في كاراكاس مطلع يناير/ كانون الثاني.

وسبق أن امتدت إلى المياه الإقليمية لفنزويلا في فبراير/ شباط 2024 بقعة نفطية ناجمة عن غرق ناقلة نفط في مياه ترينيداد وتوباجو.