في واحدة من أكثر قضايا النصب الإلكتروني تعقيداً واستغلالاً للمشاعر الإنسانية، أمرت جهات التحقيق بمحافظة الإسماعيلية بوضع "فتاة الإسماعيلية" خلف القضبان 4 أيام على ذمة التحقيقات. القرار جاء بعد أن تهاوت رواية "محاربة السرطان" أمام التقارير الطبية الصادمة التي نسفت ادعاءاتها جملة وتفصيلاً.
المستشفيات تفجر المفاجأة: "لم تدخل عياداتنا"
كشفت كواليس التحقيقات عن "زلزال طبي"؛ فبعد مخاطبة المراكز الطبية التي زعمت المتهمة تلقي العلاج الكيماوي بها، جاء الرد حاسماً: لا سجلات مرجعية: المتهمة لم يسبق لها تلقي أي جرعات كيماوية أو علاج أورام.
خلو من المرض: الفحوصات الحالية أثبتت عدم إصابتها بأي نوع من أنواع السرطان.

المناورة الأخيرة: لجأت جهات التحقيق لطلب انتداب الطب الشرعي لإعداد تقرير فني شامل يقطع الشك باليقين حول تاريخها المرضي المزعوم.
خريطة البلاغات والتحويلات المالية
مع تصاعد وتيرة الغضب الشعبي، ارتفع عدد البلاغات الرسمية إلى 12 بلاغاً، ومن المقرر أن تستمع النيابة لأقوال الضحايا يومي السبت والإثنين المقبلين. وتتمحور الاتهامات حول:
النصب والاحتيال: استغلال "التريند" لجمع تبرعات لجهاز تنفس اصطناعي مزعوم بقيمة تتخطى 200 ألف جنيه.تتبع الأموال: بدأت الأجهزة الأمنية في فحص "كشوف الحسابات البنكية" و"المحافظ الإلكترونية" لرصد حجم المبالغ المنهوبة.
البحث عن "العقل المدبر": التحقيقات لا تستبعد وجود شبكة منظمة أدارت الصفحات والمحتوى الدعائي لاستدرار عطف المواطنين.
دفاع المتهمة: "أنا ضحية انتحال صفة"
في مواجهة الأدلة، اختارت المتهمة استراتيجية "الإنكار التام"، مدعية أن هناك مجهولين استغلوا قصتها وصورها لإنشاء حسابات وهمية وجمع الأموال دون علمها، وهو ما تسعى التحقيقات الفنية والتقنية لفك شفرته عبر تتبع "آي بي" (IP) الحسابات التي بثت المنشورات.
متابعة أمنية: تواصل تحريات المباحث فحص المحتوى الرقمي المنشور عبر منصات التواصل، لتحليل آليات الترويج التي حولت قضية "فتاة الإسماعيلية" من حالة إنسانية إلى ملف قضائي شائك ينتظر كلمة الفصل من منصة القضاء.
اقرأ أيضا | كيف تؤثر الخلايا المسنة على حياتنا وتحارب السرطان؟

بالأسماء| مصرع وإصابة 8 أشخاص في تصادم مروع بالقصاصين بالإسماعيلية
السيطرة على حريق نشب بمصنع سيارات بمنطقة برج العرب غرب الإسكندرية
السجن المشدد 3 سنوات للمتهم بالتعدي على صغير بالبحيرة







