مصطفى عبده رئيس تحرير بوابة أخبار اليوم :الذكاء الاصطناعي "مساعد ذكي" لا بديل للصحفي
شهدت الأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام، أمس الأربعاء، ندوة مهنية موسعة بعنوان “الذكاء الاصطناعي وصياغة الوسائط الإخبارية”، استضافت خلالها الكاتب الصحفي مصطفى عبده، رئيس تحرير بوابة أخبار اليوم الإلكترونية، وسط حضور كبير من طلاب الإعلام وأعضاء هيئة التدريس.
افتتحت الندوة بمراسم تكريم خاصة،و قام الأستاذ الدكتور خالد عبد الجواد، عميد شعبة علوم الإعلام،بإهداء الكاتب الصحفى مصطفى عبده رئيس تحرير بوابة أخبار درع الأكاديمية تقديراً لدوره المهني المتميز في تطوير الصحافة الرقمية وحرصه على نقل خبراته الميدانية لطلاب الإعلام.

وعقب التكريم، انطلقت فعاليات النقاش التي أدارها بتميز كل من الدكتور نبيل الغمري، رئيس قسم المالتي ميديا، والدكتورة غادة شكري، الأستاذ المساعد بالقسم؛ حيث تركز الحوار حول مستقبل المهنة في ظل التحديات التكنولوجية الراهنة. وأكد الأستاذ مصطفى عبده خلال إجاباته على أسئلة الطلاب أن الذكاء الاصطناعي، برغم قوته، لن ينهي وجود الصحفي أو يحل محله، بل سيظل بمثابة أداة مساعدة تساهم في سرعة إنجاز المهام الصحفية، مشدداً على أن مهارة الصحفي وروحه المهنية هما الضمانة الأساسية للاستمرار.
وفي سياق متصل، وجه "عبده" نصيحة لطلاب وخريجي الإعلام بضرورة التسلح بالمهارات التقنية الحديثة، معتبراً إياها الطريق الوحيد لمواكبة التطورات المتلاحقة واقتحام سوق العمل الإعلامي بكفاءة. كما تطرق إلى مستقبل الصحافة التقليدية، مشيراً إلى أنها ستظل باقية ومستمرة رغم التحديات الاقتصادية الكبيرة وارتفاع تكلفة إنتاج النسخة الورقية، نظراً لما تمثله من قيمة توثيقية ومهنية خاصة.

وحول آليات العمل الرقمي، كشف رئيس تحرير بوابة أخبار اليوم عن تطور لافت في سلوك المحركات البحثية، حيث أوضح أن الخوارزميات الحالية أصبحت تميل بشكل أكبر للأخبار التي تتمتع بمصداقية عالية، وتمنحها الأولوية في الترشيح والظهور لمستخدمي الإنترنت.
وفي رده على استفسار حول كيفية التمييز بين الخبر المهني و"الترند"، أوضح أن الفيصل يكمن في تحقيق الخبر لقواعد المهنية ودقة المعلومات وموثوقية المصدر ، بينما الخبر "الترند " الذى يعتمد على الاثارة والجدل قد يخلق عدد كبير من الزيارات والمشاهدات في الدقيقة الواحدة، لكن هذه الأرقام ورغم ارتفاعها تتحول خال فقدان الخبر للمصداقية إلى أرقام وهمية ، مؤكداً في الوقت ذاته أن معيار التحقق الأول من أي معلومة يظل دائماً الأساس كذلك ذكر المصدر بوضوح.

كما سلط الأستاذ مصطفى عبده الضوء على واقع غرف الأخبار، موضحاً أن عدم التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي ببعض المؤسسات حالياً لا يعود لرفض التقنية، بل يرجع بوضوح إلى توفير الإمكانيات اللازمة لتوفير و تأهيل الكوادر البشرية لتشغيل هذه المنظومات المتطورة.

واختتمت الندوة وسط إشادة واسعة من الطلاب بمحتوى النقاش، وتأكيد من إدارة الأكاديمية على أهمية هذه اللقاءات في ربط الجانب الأكاديمي بمتطلبات السوق الفعلية.

الرئيس السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا جديدًا.. تعيينات بوزارة الخارجية
الأوقاف تفتتح 10 مساجد غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
الأعلى للإعلام يقرر حفظ شكوى «المصري اليوم» ضد «القاهرة ٢٤»







