بيئة تعليمية مُتكاملة تستوعب طلابًا من مُختلف الدول الإفريقية والفرانكوفونية

افتتاح رسمى لجامعة سنجور فى برج العرب غدًا

د. عبد العزيز قنصوة ود. هانى هلال خلال متابعة تنفيذ الحرم الجديد للجامعة
د. عبد العزيز قنصوة ود. هانى هلال خلال متابعة تنفيذ الحرم الجديد للجامعة


 

الصرح الجديد يجسد التعاون بين مصر والشركاء الدوليين ودعم جهود التنمية بالقارة

 

يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى والرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون غدًا الحرم الجديد للجامعة الدولية للغة الفرنسية لخدمة التنمية فى إفريقيا أو جامعة «سنجور»، بمدينة برج العرب الجديدة والذى سيكون بديلًا لمقر الجامعة الحالى فى مدينة الإسكندرية، وسيشهد الافتتاح حضور عدد من رؤساء الدول والزعماء وعدد من رؤساء المنظمات الدولية.


وتجسد الجامعة عمق التعاون بين مصر وشركائها الدوليين، وتسهم فى دعم جهود التنمية وبناء القدرات فى القارة الإفريقية، من خلال توفير بيئة تعليمية مُتكاملة تستوعب طلابًا من مُختلف الدول الإفريقية والدول الفرانكوفونية.

إقرأيضاً| صراع القرن.. «أمريكا والصين وجهاً لوجه»|بكين تريد تقليل الاعتماد على المركزية الأمريكية والترويج لدبلوماسية المحيط الهندى


وخلال زيارة الرئيس الفرنسى إلى مصر التى تستمر السبت والأحد، يعقد الرئيسان السيسى وماكرون قمة مصرية فرنسية فى برج العرب، يبحثان خلالها التعاون الثنائى فى مختلف المجالات خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية العام الماضى. 


ومن المنتظر أن تشهد أجندة المباحثات خلال القمة التشاور بشأن القضايا الإقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وجهود التوصل إلى دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وتنفيذ استحقاقات خطة السلام فى قطاع غزة، بعد اعتراف باريس بالدولة الفلسطينية فى سبتمبر 2025. كما تتناول المباحثات جهود التوصل إلى حل تفاوضى للحرب فى إيران، ومنع التصعيد العسكرى بالشرق الأوسط، ومتابعة تطورات الأوضاع فى كلٍ من لبنان والعراق وليبيا والسودان ومنطقة القرن الإفريقى. 


وتشهد العلاقات المصرية الفرنسية زخماً كبيراً فى السنوات الأخيرة تعززت بزيارة الرئيس ماكرون إلى مصر فى أبريل 2025، التى شهدت توقيع تسع اتفاقيات تمويل مع الوكالة الفرنسية للتنمية بقيمة ٢٦٢.٢ مليون يورو، لدعم مشروعات فى مجالات النقل والطاقة والإسكان.

إقرأيضاً| ماتي فيشينك: أي إنسان لا يستطيع العيش دون التاريخ أو الشعر


وفى عهد الرئيسين السيسى وماكرون دعمت القاهرة وباريس شراكتهما فى دعم الاستقرار الإقليمى، عبر تقارب الرؤى فى قضايا تحقيق السلام والاستقرار فى الشرق الأوسط وإفريقيا عبر دعم الحلول السياسية، بالإضافة إلى محاربة الإرهاب ودعم التعاون الأمنى.


كما شهدت العلاقات الاقتصادية بين البلدين نمواً ملحوظاً، وتعمل شركات فرنسية كبرى فى مصر فى مجالات الطاقة والنقل والاتصالات، مثل مشروع تطوير مترو الأنفاق والقطارات الكهربائية. وتدعم فرنسا مشاريع التنمية مثل القرض المقدم بقيمة 150 مليون يورو لبرنامج التأمين الصحى الشامل.

إقرأيضاً| احتفال بثلاث لغات |العنانى: «المتحف» صرح أثرى يجسد أصالة الحضارة المصرية


وبلغ حجم التبادل التجارى بين مصر وفرنسا نحو 2.9 مليار دولار خلال عام 2024، وفقاً لبيانات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء الصادرة فى 2025، مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً عن مستويات عام 2023 التى بلغت 2.5 مليار دولار.