مصر تحكم ضمير العالم قصة دولة كتبت «دستور الأرض» فى سان فرانسيسكو

كفاءات عابرة للحدود| «اليونسكو» تحت قيادة مصرية.. خالد العنانى يحمى تراث الإنسانية

صانعة سياسات داخل منظمة الأمم المتحدة
صانعة سياسات داخل منظمة الأمم المتحدة


ياسمين الطيار

إلى «سان فرانسيسكو» عام 1945، ذهبت مصر  لتقييد سطوة القوى الكبرى بـ «أغلال العدالة»، وتمكنت من انتزاع ميثاق تاريخى يرهن السلام بمبادئ القانون لا النفوذ..

إقرأيضاً| بسام راضي: سفارة مصر في روما تستعيد عدد من القطع الأثرية الفرعونية المهربة

 ثمانية عقود من الهيمنة الدبلوماسية، تحولت فيها الدولة المصرية من صانعة للقواعد إلى «مهندسة للنظام الدولى»؛ فاستحالت ممرات الأمم المتحدة ساحة لسطوة العقل المصرى، من مطرقة بطرس غالى التى ضبطت إيقاع العالم، إلى جيل 2026 الذى يقود مفاصل الثقافة والاقتصاد والأمن..

إنها «سيادة المعرفة» التى جعلت من القاهرة رقماً صعباً لا يكتمل نصاب القرار الدولى دون بصمتها، ولا تدار أزمات الكوكب بمعزل عن خبرات أبنائها.

إقرأيضاً| الفريق كامل الوزير والسفير بسام راضي يشاركان في تدشين «خط الرورو»  

 

تشهد الساحة الدولية فى الآونة الأخيرة تعزيزاً غير مسبوق للحضور المصرى فى أروقة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها، حيث تتبوأ شخصيات مصرية بارزة مناصب قيادية رفيعة، تعكس ثقة المجتمع الدولى فى الكفاءات المصرية ويؤكد هذا التمثيل المصرى المتنوع فى المنظمات الدولية أن مصر لم تعد مجرد عضو مشارك بل أصبحت فاعلا مؤثرا فى صياغة السياسات الدولية سواء فى مجالات الثقافة والاقتصاد والبيئة والأمن.

كما يعكس اختيار هذه الشخصيات تقديراً دولياً للكفاءة المصرية، خاصة مع إنجازات أبريل 2026 التى شهدت تقلد شخصيات مصرية مناصب وكيل أمين عام فى آن واحد.

دلالات الحضور المصرى

ويعكس هذا الحضور غير المسبوق (6 شخصيات قيادية فى مناصب استشارية وتنفيذية مؤثرة) تنوع الكفاءات المصرية وقدرتها على التعامل مع ملفات عالمية متنوعة بدءاً من الاقتصاد والآثار، مروراً بالأمن والتنمية، وصولاً إلى البيئة والدبلوماسية.

كما يأتى هذا التمثيل فى إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز «القوة الناعمة» فى المحافل الدولية وتشكيل السياسات العالمية، وخاصة بعد انتخاب مصر لعضوية مجلس حقوق الإنسان (2026-2028).

وليست هذه القيادات المصرية وجوهًا دبلوماسية فقط ، بل هى صانعة سياسات داخل منظمة الأمم المتحدة، تسهم فى تحقيق التنمية المستدامة، وتعزز صورة مصر كشريك دولى فاعل ومؤثر فى صنع القرار العالمى.