دلالات زيارة الرئيس للإمارات.. تؤكد حكمة القيادة ودورها في دعم الأمن الإقليمي

الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال زيارته إلى الإمارات
الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال زيارته إلى الإمارات


أشاد برلمانيون بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الإمارات في هذا التوقيت، مؤكدين أن استهداف الإمارات عدوان مرفوض وتهديد مباشر للأمن القومي العربي.

وفي هذا الصدد أكد النائب حسن عمر حسنين، عضو مجلس النواب، أن الاعتداء على دولة الإمارات يمثل تصعيدا بالغ الخطورة وانتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي، ويكشف عن توجهات عدائية تستهدف تقويض استقرار المنطقة وفرض واقع إقليمي مضطرب بالقوة.

اقرأ أيضًا| «تضامن النواب» توافق على موازنة «القومي للطفولة والأمومة» وتشيد بأدائه

وأوضح أن استهداف دولة بحجم وثقل الإمارات، بما تمثله من ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية في الخليج العربي، لا يهدد دولة بعينها فقط، بل يطال صميم منظومة الأمن القومي العربي، ويكشف عن تهديد واضح لاستقرار موازين القوى في المنطقة.

وأشار حسنين إلى أن الموقف المصري جاء واضحا وحاسما بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليؤكد ثبات السياسة المصرية في دعم الأشقاء العرب ورفض أي تهديد يمس أمنهم أو سيادتهم، مشددا على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن أي مساس به سيواجه برفض حاسم وإجراءات تعكس قوة الترابط الاستراتيجي بين مصر ودول الخليج.

وأضاف أن العلاقات المصرية الإماراتية تجاوزت الإطار التقليدي، وأصبحت نموذجا متكاملا للشراكة الاستراتيجية القائمة على الثقة والتنسيق العميق، بما يجعل أي اعتداء على الإمارات مساسا مباشرا بالأمن العربي ككل.

وحذر من خطورة استهداف الممرات البحرية الحيوية، خاصة مضيق هرمز، لما يمثله من شريان رئيسي لحركة التجارة والطاقة العالمية، مؤكدا أن أي تهديد لهذا الممر سينعكس سريعا على الاقتصاد الدولي، عبر اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة والنقل، بما ينذر بتداعيات اقتصادية واسعة النطاق.

اقرأ أيضًا| مجلس النواب يناقش رفع كفاءة وتأهيل الطرق بالقاهرة

وأكد عضو مجلس النواب أن العلاقات بين مصر والإمارات تعد من أكثر نماذج العمل العربي تماسكا، حيث تستند إلى تاريخ طويل من الدعم المتبادل والمواقف المشتركة، ما عزز من خصوصية هذه الشراكة ورسخ مفهوم وحدة المصير بين البلدين.

واختتم حسنين تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل حاضرة بدورها التاريخي في دعم الدول العربية، وأن المرحلة الراهنة تتطلب موقفا عربيا موحدا أكثر صلابة، يقوم على تنسيق الجهود وتوحيد الرؤى لمواجهة التحديات واحتواء التصعيد، حفاظا على أمن المنطقة واستقرارها.

ومن ناحية أخرى، أكد النائب عمرو فهمي، عضو مجلس النواب ، أن الزيارة الأخوية التي قام بها عبد الفتاح السيسي إلى الإمارات العربية المتحدة تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، وتؤكد وجود تنسيق سياسي كامل تجاه مختلف القضايا والتحديات التي تشهدها المنطقة خلال المرحلة الحالية.

وأوضح فهمي، في بيان له اليوم، أن الاستقبال الحافل الذي حظي به الرئيس السيسي من جانب أخيه محمد بن زايد آل نهيان يعبر عن قوة ومتانة العلاقات المصرية الإماراتية، والتي أصبحت نموذجًا عربيًا في التعاون والتكامل السياسي والاقتصادي والأمني، مشددًا على أن القاهرة وأبوظبي تربطهما شراكة استراتيجية راسخة تقوم على وحدة المصير والرؤية المشتركة تجاه استقرار المنطقة.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أهمية التصريحات الواضحة والحاسمة التي أكد خلالها الرئيس السيسي تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات، ورفض مصر التام لأي اعتداءات تمس سيادة الإمارات أو أمنها واستقرارها، مؤكدًا أن رسالة الرئيس بأن "ما يمس الإمارات يمس مصر" تعكس موقفًا مصريًا ثابتًا وداعمًا للأشقاء في الخليج العربي، وتجسد حرص الدولة المصرية على حماية الأمن القومي العربي والحفاظ على استقرار المنطقة.

وأضاف فهمي، أن تصريحات الرئيس السيسي بشأن ضرورة اللجوء إلى الحوار والحلول الدبلوماسية لاحتواء الأزمات الإقليمية تؤكد حكمة القيادة المصرية ودورها المحوري في دعم الأمن والسلم الإقليمي، خاصة في ظل التوترات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مشيدا بما شهدته الزيارة من تأكيد على تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، مؤكدًا أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل ركيزة أساسية لدعم التنمية والاستقرار في المنطقة، لافتًا إلى أن الإمارات كانت وستظل شريكًا استراتيجيًا مهمًا لمصر في مختلف المجالات.


واختتم النائب عمرو فهمي بيانه بالتأكيد على أن التنسيق المستمر بين الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد يعكس إدراكًا مشتركًا لحجم التحديات الراهنة، وحرصًا متبادلًا على مواصلة العمل المشترك بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين ويحافظ على أمن واستقرار الأمة العربية.