استهدفت غارة إسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء 6 مايو، الضاحية الجنوبية لبيروت، في أول هجوم من نوعه على العاصمة اللبنانية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ في 16 أبريل الماضي.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان مشترك أن الغارة استهدفت قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله، بهدف القضاء عليه. وأضاف البيان أن عناصر القوة كانوا مسؤولين عن إطلاق صواريخ على المستوطنات الإسرائيلية واستهداف جنود الجيش الإسرائيلي.
وقال نتنياهو وكاتس: "لا يتمتع أي عنصر من حزب الله بالحصانة، وستطال ذراع إسرائيل الطويلة كل من يهددها. وعدنا بتوفير الأمن لسكان الشمال وسنواصل العمل بهذه الطريقة".
من جانبه، أكد مصدر مقرب من حزب الله لوكالة فرانس برس مقتل مالك بلوط، قائد عمليات قوة الرضوان، في الغارة التي وصفتها الوكالة بأنها نادرة على الضاحية الجنوبية.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق إضافي على العملية، التي تأتي بعد قرابة شهر من آخر غارة على بيروت في 8 أبريل.
وكانت إسرائيل قد شنت هجوماً واسعاً على لبنان في مارس الماضي للقضاء على بنية حزب الله، عقب إطلاق الحزب صواريخ عبر الحدود دعماً لإيران التي كانت تخوض مواجهة مفتوحة مع واشنطن وتل أبيب. ورغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منتصف أبريل وتمديده إلى مايو، لا تزال حدة التوتر قائمة مع استمرار إسرائيل في احتلال مناطق جنوب لبنان وهدم قرى هناك، ورد حزب الله بشن هجمات متقطعة على القوات الإسرائيلية.


ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران
الحرس الثوري: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات بالأردن ومنظومة باتريوت في أربيل
رئيس وزراء سلوفاكيا: بلادنا لن تنضم لـ «تحالف الراغبين» بدعم أوكرانيا






