قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء 6 مايو، إن موافقة طهران على الاتفاق المطروح ستؤدي إلى إنهاء ما سماه "عملية الغضب الملحمي" وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، بما في ذلك السفن الإيرانية.
وأوضح ترامب أن إنهاء العمليات العسكرية مرهون بقبول إيران شروط الاتفاق الذي يجري التفاوض عليه، مشيراً إلى أن رفضها سيعني العودة إلى التصعيد العسكري "بمستوى وكثافة أعلى بكثير مما كان عليه من قبل".
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تواصل فيه واشنطن فرض حصار بحري على إيران في مضيق هرمز، بعد تعثر المفاوضات التي عقدت في إسلام آباد يومي 11 و12 أبريل الماضي.
وكانت طهران قد أكدت مراراً أن أي مرور عبر المضيق دون إذن رسمي منها غير مسموح به، محذرة من رد حازم من قواتها المسلحة على أي تجاوز.
يذكر أن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل دخل حيز التنفيذ في 8 أبريل، بعد 40 يوماً من القتال بدأت بهجمات مشتركة أمريكية-إسرائيلية على طهران ومدن إيرانية أخرى في 28 فبراير، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين والمدنيين.
وردت إيران بشن موجات من الضربات الصاروخية والمسيرة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في الشرق الأوسط، مع تشديد الرقابة على مضيق هرمز ومنع مرور السفن المرتبطة بواشنطن وتل أبيب.


ناقلة نروجية تتعرّض لهجوم قبالة سواحل عُمان
الجيش الأمريكي يقصف مدينة بوشهر في جنوب إيران
الهند تقدم احتجاجا لإيران بعد مقتل بحار في مضيق هرمز





