أكد صبري عثمان مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، أهمية الدور التوعوي للإعلام في دعم حماية الأطفال والتوعية بحقوقهم، في ظل وجود أكثر من 62 ألف مدرسة، وما يقرب من 25 إلى 35 مليون تلميذ في مرحلة ما قبل التعليم الجامعي، مما يجعل احتمالية تعرض الأطفال لأي خروقات أو مخاطر أمراً وارداً داخل المؤسسات التعليمية.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي شادي شاش مقدم برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ الأخصائيين الاجتماعيين داخل المدارس يمثلون خط الدفاع الأول، وعليهم متابعة أي تغييرات جسدية أو سلوكية أو نفسية قد تشير إلى وجود مشكلة لدى الطفل، مع التأكيد على أن مجرد الاشتباه في تعرض الطفل للخطر يعد كافياً للإبلاغ عبر الجهات المختصة أو خط نجدة الطفل.
◄ اقرأ أيضًا | «القومي للطفولة»: أي توقف عن العلاج دون طبيب جريمة تهدد حياة الطفل
وأشار صبري عثمان إلى أن وحدات الحماية تتولى فحص البلاغات فور تلقيها، وفي حال كان الخطر نفسيًا يتم تقديم دعم ومشورة نفسية عبر وحدة الدعم النفسي، أما إذا تبين أن الواقعة تشكل جريمة وفق قانون الطفل أو قانون العقوبات فيتم الإبلاغ فوراً إلى مكتب حماية الطفل بمكتب النائب العام.

الحرس الثوري الإيراني ينفي قصف قواته لمطار الكويت
ظاهرة «بلوجر الأماكن المقدسة» تتفشى .. كيل كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر يحذر
عبد المنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل "مضيق هرمز وباب المندب"







