نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترامب قد يأمر باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران في وقت لاحق من هذا الأسبوع، إذا استمر الجمود في المفاوضات ولم تبدِ طهران مرونة كافية.
ووفقاً للمصادر نفسها، أبلغت إدارة ترامب الجانب الإيراني مباشرة بشأن عملية "مشروع الحرية" التي تهدف لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وحذرت طهران من مغبة التدخل فيها. الخطة لا تشمل مرافقة بحرية أمريكية للسفن، بل تزويد السفن التجارية بمعلومات عن مواقع الألغام والمسارات الآمنة.
وأفادت "سي إن" عن مصدر إسرائيلي أن الاستعدادات تشمل تنسيقاً مع واشنطن لجولة ضربات محتملة قد تستهدف منشآت الطاقة ومسؤولين كبار، بينما تؤكد تصريحات أمريكية رسمية استمرار وقف إطلاق النار مع الإبقاء على الجهوزية القتالية.
من جانبه، صعّد ترامب لهجته قائلاً إن الولايات المتحدة "دمرت الجيش الإيراني بشكل كامل"، واعتبر أن طهران "لم تعد تمتلك أي فرصة" في مواجهة عسكرية. وأضاف أن إيران "لا بحرية لديها ولا قوات جوية"، مشيراً إلى أن هذه القدرات "تم تدميرها بالكامل" وأن قادتها "قُتلوا".
ووصف الرئيس الأمريكي النظام في طهران بأنه يتكون من "أشخاص مرضى نفسيا"، مشدداً على أن واشنطن "لن تسمح للمجانين بالحصول على سلاح نووي". وأكد أن بلاده "تبلي بلاء حسنا في الملف الإيراني"، وأن الأولوية تبقى "للأمن القومي الأمريكي".
وتأتي هذه التهديدات في ظل تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران منذ سريان وقف إطلاق النار في 8 أبريل، حيث تتمسك إيران بإنهاء الحرب أولاً قبل بحث ملفها النووي، بينما تصر واشنطن على عكس ذلك.

بعد اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. تطورات الوضع «الأمريكي - الإيراني»
الولايات المتحدة تُعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق نار
مجلس النواب الأمريكي يدعم قرارًا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران







